خيبة أمل.. رانيا فريد شوقي تعلّق على الوضع الرياضي بمصر

رانيا فريد شوقي
رانيا فريد شوقي

علّقت الفنانة رانيا فريد شوقي على الوضع الرياضي في مصر، معربة عن شعورها بخيبة أمل كبيرة تجاه حالة كرة القدم الحالية، ومؤكدة على أهميتها التاريخية والاجتماعية بالنسبة للمصريين على مر العصور.

 ويقدم لكم موقع وشوشة متابعة لأبرز تصريحات الفنانة حول هذا الموضوع الذي يشغل الرأي العام الرياضي والجماهيري في البلاد.

رانيا فريد شوقي وتفسيرها لشغف المصريين بكرة القدم

كتبت رانيا فريد شوقي عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: “يعني إيه كورة قدم بالنسبة للمصريين؟ دي حالة من العشق من الطفولة وتعلّق حقيقي مش بيطلب كتير غير لحظة يقول فيها لسه بنفرح وانتصار المنتخب أو الفريق اللي بيشجّعه بيبقى انتصار له هو شخصيًا، مش مجرد لعبة. دي مساحة بيفرّغ فيها وجع يومه ويسترجع فرحة كانت بعيدة”.

وأوضحت رانيا أن كرة القدم ليست مجرد رياضة بالنسبة للمصريين، بل هي موروث شعبي يعيش في وجدان المجتمع من جيل إلى جيل، ويجمع الناس على صحبة ولُمة وضحك ومزاج إيجابي، ويقدّم لهم شعورًا بالانتماء والتواصل الاجتماعي بعيدًا عن الانقسامات والصراعات.

خيبة أمل رانيا فريد شوقي تجاه إدارة الرياضة في مصر

وأضافت الفنانة: “اللي بنعيشه مش إحباط لحظة، دي خيبة أمل متراكمة نتيجة منظومة بتصارع نفسها ومتهالكة من جوّه، الوجع الحقيقي إن في أطفال موهوبة بتلعب في الشارع وعمرها ما توصل مش علشان مش شاطرة لكن علشان محدش شايفها مصر اللي دايمًا كانت ولّادة، لسه مليانة ولاد بتعرف تلعب في كل شارع ونجع وحارة، بس الطريق قدّامهم بقى أصعب”.

وتابعت: “المنطق اتقلب، بقينا ندور على الفلوس قبل ما نصدق الموهبة. والأصعب إن في برامج كروية بدل ما تهدّي الناس، بتستفزها أكتر، مفيش صوت عقل ولا هدف واضح ولا حلول. بيقوموا المشجعين على بعض وكأن المشكلة في الجمهور مش في اللي بيدير”.

رانيا فريد شوقي والسوشيال ميديا والكرة

واختتمت رانيا فريد شوقي: “السوشيال ميديا بقت نفس الحكاية، غضب فوق غضب من غير وعي ولا اتجاه، أي حد بيطلع يقول أي كلام حتى لو الكلام ده يكسّر صورة بلد أو يزوّد الاحتقان بين الناس. الكورة عند الجماهير شغف وإحساس وانتماء، وعند المنظومة، لا قيمة ولا استثمار ولا صناعة. الوجع الحقيقي إن الإحساس ده مش محسوب في الحسابات”.

تم نسخ الرابط