أحمد موسى يحتفي بعيد الشرطة: رمز للفداء والتضحية في تاريخ مصر
أكد الإعلامي أحمد موسى أن الدولة المصرية تستعد خلال الأيام القليلة المقبلة للاحتفال بعيد الشرطة، الذي يوافق 25 يناير من كل عام، تخليدًا لذكرى الملحمة الوطنية الخالدة التي سطرها رجال الشرطة عام 1952، عندما واجهوا قوات الاحتلال الإنجليزي بكل شجاعة وبسالة، ليصبح هذا اليوم رمزًا للفداء والتضحية في تاريخ الوطن.
الشعب المصري يتمتع حاليًا بدرجة عالية من الوعي
وأوضح أحمد موسى، من خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الأحد، أن الشعب المصري يتمتع حاليًا بدرجة عالية من الوعي والانتباه، مشددًا على أن المصريين أصبحوا أكثر إدراكًا لما يحاك ضد دولتهم، ولن يسمحوا لأي جهة، سواء من الداخل أو الخارج، بمحاولات التضليل أو العبث بأمن واستقرار البلاد.
مسؤولية الحفاظ على الدولة
وأشار الإعلامي أحمد موسى إلى أنه على مدار سنوات طويلة تناول مواقف وتصريحات لعدد من الشخصيات العامة، مؤكدًا أن الحفاظ على الدولة المصرية مسؤولية مشتركة بين جميع أبناء الوطن، ولا تقتصر على مؤسسة أو جهة بعينها، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات كبيرة واضطرابات سياسية وأمنية.
ونوه أحمد موسى بما آلت إليه أوضاع العديد من الدول المحيطة، مقارنة بما تعيشه مصر اليوم من أمن واستقرار، مؤكدًا أن الفارق بات واضحًا بين ما كانت عليه الدولة قبل نحو 15 عامًا، وما وصلت إليه الآن من حالة من الاستقرار والبناء والتنمية، بفضل وعي الشعب المصري وتماسك مؤسسات الدولة الوطنية.
وفي سياق آخر، كشف أحمد موسى أن ما شهدته مصر في واحدة من أعظم ثورات التاريخ كان بمثابة شهادة وفاة لتنظيم الإخوان الإرهابي، مؤكدًا أنه لا ينبغي وصفه بالجماعة، لأن من كتب شهادة نهايته هو الشعب المصري نفسه.
وأضاف أحمد موسى أن العالم بدأ منذ ذلك التاريخ في مواجهة هذا التنظيم، بعد أن تكشفت حقيقته، مؤكدًا أنهم ليسوا مسالمين ولا دعاة دين، بل خونة وجواسيس وقتلة وإرهابيون.