غادة رجب تعود للأوبرا بعد غياب.. وتستعد لسهرة طربية استثنائية
انتهت الفنانة غادة رجب من تنفيذ بروفتها الموسيقية النهائية داخل إحدى قاعات دار الأوبرا المصرية، استعدادًا لحفلها المنتظر غدًا الأحد الموافق 18 يناير، على خشبة المسرح الكبير في تمام الساعة الثامنة مساءً.
وتعود الفنانة بعد فترة غياب طويلة عن المشاركة في حفلات دار الأوبرا، وسط ترقب كبير من جمهورها ومحبي الطرب الأصيل.
ويقدم لكم موقع "وشوشة" تفاصيل الحفل وتحضيرات الفنانة خلال الساعات الماضية، مع تسليط الضوء على رحلة غادة رجب الفنية التي صنعت منها واحدة من أبرز الأصوات المصرية على الساحة.
غادة رجب تنتهى من البروفة النهائية
أنهت المطربة غادة رجب كافة التجهيزات الفنية مع الأوركسترا بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجي، الذي يشرف على الحفل ويقود الفرقة الموسيقية.
وتضمنت البروفة مجموعة من الأغنيات التي ستقدمها خلال الحفل، حيث حرصت غادة على متابعة أدق التفاصيل الموسيقية، بما يعكس رغبتها في تقديم ليلة طربية متكاملة تليق بتاريخها الفني الطويل.
وتُعد هذه العودة إلى المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية خطوة مهمة للفنانة، التي اعتادت على تقديم حفلات تحمل طابعًا خاصًا يجمع بين الأصالة وجودة الأداء، خاصة أنها توقفت لفترة عن المشاركات الحية وسط انتظار جماهيري كبير لرؤيتها على المسرح مجددًا.
غادة رجب تقدم باقة متنوعة من أغانيها
من المنتظر أن تقدم الفنانة خلال الحفل باقة من أشهر أغانيها التي ارتبط بها الجمهور، بالإضافة إلى مجموعة من الأغنيات الطربية التي اشتهرت بإتقانها، لتصنع أمسية فنية راقية بتعاون كامل مع الأوركسترا بقيادة المايسترو محمد الموجي.
كما من المتوقع أن تستعيد غادة رجب في الحفل جزءًا من ذكرياتها الفنية التي بدأتها منذ طفولتها، حين لُقبت بـ”الطفلة المعجزة” لما امتلكته من قدرات صوتية كانت تفوق عمرها.
وفي سياق متصل، كانت غادة قد تعاونت مؤخرًا مع شقيقتها المطربة نيفين رجب في أغنية “السهرة حلوة”، التي لاقت انتشارًا واسعًا على المنصات الرقمية، لتؤكد استمرار حضورها الفني وتفاعل الجمهور معها.
غادة رجب بين الماضي والحاضر
تعد الفنانة واحدة من أبرز الأصوات المصرية التي لمع اسمها عربيًا بعد نجاح أغنيتها الشهيرة “وحياتي” عام 2002. وينتمي صوت غادة إلى مدرسة الغناء الأصيل المتقنة، حيث نشأت في بيت موسيقي فوالدها الدكتور رضا رجب أحد أبرز عازفي الكمان وعميد المعهد العالي للموسيقى العربية سابقًا، ووالدتها خريجة كلية التربية الموسيقية، ما ساهم في تشكيل موهبتها منذ أن كانت طفلة في الثامنة من عمرها.
وقدمت غادة في بداياتها أول ظهور لها في عيد القمح عندما أدت أغنية من روائع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، قبل أن تطلق أول ألبوم غنائي لها بعنوان “يا خسارة” الذي تزامن مع حرب الخليج وترك بصمة واضحة في مسيرتها وفي الوجدان العربي.
وتواصل الفنانة اليوم رحلة عطائها الفني من خلال مشاركتها المرتقبة بدار الأوبرا المصرية، في أمسية ينتظرها عشاق الطرب الأصيل بكل شغف.

