العرض الأول لفيلم "لا رجال صالحون" في مهرجان برلين 2026
يشهد مهرجان برلين السينمائي لعام 2026 العرض الأول للفيلم الروائي الطويل الثالث للمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، بعنوان "لا رجال صالحون"، والمقرر عرضه خلال ليلة افتتاح المهرجان يوم 12 فبراير المقبل في قصر برليناليه، ويأتي الفيلم بعد نجاح أعمالها السابقة “الذئب والغنم” (2016) و”دار الأيتام” (2019)، والتي عُرضت في قسم “أسبوع المخرجين” بمهرجان كان.
ويستعرض لكم موقع وشوشة تفاصيل فيلم "لا رجال صالحون"، خلال السطور التالية.
يتناول فيلم "لا رجال صالحون" قصة نارو، المصورة الوحيدة في تلفزيون كابل، التي تعتقد في البداية أنه لا يوجد رجال صالحون في أفغانستان ومع تكليفها بمهمة صحفية من قبل زميلها المراسل قبل عودة طالبان، تبدأ نارو في مراجعة هذا الاعتقاد.
وتقول شهربانو سادات عن الشخصية: "نشأتي في المجتمع الأفغاني جعلتني أعتقد أنه لا يوجد رجال صالحون – حتى اكتشفت أن هناك واقعًا آخر موجود، وآمل أن يقدم هذا الفيلم الأمل للشابات ومثالًا للشباب"، ويجمع الفيلم بين الرومانسية والفكاهة في إطار سياسي واجتماعي، ويستند إلى أحداث حقيقية.
ويشارك في بطولته هاشمي السيرية إلى جانب المخرجة شهربانو سادات التي تؤدي الدور الرئيسي، وهو إنتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا والنرويج والدنمارك وأفغانستان.
المخرجة شهربانو سادات ومسيرتها السينمائية
تعتبر شهربانو سادات من أبرز الأصوات النسائية في السينما العالمية، وتواصل أعمالها تسليط الضوء على حياة النساء الأفغانيات وقضاياهن اليومية، مع مزج البعد الشخصي بالسياسي في أعمالها.
وقد أشادت تريشيا تاتل، رئيسة مهرجان برلين السينمائي، بالفيلم، مؤكدة أنه يعكس نضج المخرجة وجرأتها في معالجة الموضوعات الحساسة، وأضافت: "يحقق فيلم ‘لا رجال صالحون’ ما وعدت به أفلامها السابقة من جودة وجرأة".
الإنتاج والتعاون الدولي
يعد فيلم "لا رجال صالحون" نتاج تعاون دولي واسع، بين ألمانيا وفرنسا والنرويج والدنمارك وأفغانستان، ويشكل هذا الإنتاج المشترك دعماً للسينما المستقلة التي تقدم قصصاً حقيقية وتلامس تجارب حقيقية في المجتمعات المختلفة.
ويأتي اختيار الفيلم كافتتاحي للدورة السادسة والسبعين للمهرجان ليؤكد على أهمية تقديم محتوى فني يجمع بين التجربة الإنسانية والسياسة والمجتمع.
توقعات العرض الأول
من المتوقع أن يحظى الفيلم باهتمام واسع من الصحافة العالمية والجمهور، خصوصاً بعد ما حازت أعمال سادات السابقة على جوائز وتقدير نقدي كبير.
ويشكل هذا العرض فرصة لمتابعة مسيرة المخرجة الأفغانية واستمرارها في تقديم أعمال تحاكي الواقع الاجتماعي والسياسي، مع التركيز على تمكين الشخصيات النسائية وتسليط الضوء على تحدياتها.

