غدًا.. عرض فيلم شقيقة التايتنك ليوسف طارق بسينما الهناجر بدار الأوبرا

وشوشة

يستعد جمهور السينما المستقلة غدًا الخميس لموعد فني مميز مع عرض فيلم شقيقة التايتنك – Titanic Sister Ship، للمخرج يوسف طارق، وذلك في سينما الهناجر بدار الأوبرا المصرية، في تمام الساعة السادسة مساءً.

 

وذلك ضمن فعاليات ملتقى المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، والذي يُقام تحت رعاية الدكتورة غادة جبارة، وبرئاسة الدكتورة منى الصبان، وبإشراف تنفيذي من الأستاذ السيد عبدالعزيز.


ويأتي عرض الفيلم في إطار دعم التجارب السينمائية المختلفة التي تسعى لتقديم رؤى بصرية جديدة، خاصة تلك التي تعتمد على تقنيات تصوير غير تقليدية، حيث يُعد العمل من التجارب النادرة التي تم تصويرها بالكامل تحت الماء داخل حطام السفن في أعماق البحر الأحمر، ما يمنحه خصوصية فنية وبصرية لافتة.

 

أبطال فيلم شقيقة التايتنك


الفيلم من إخراج وتصوير سينمائي تحت الماء ليوسف طارق، وسيناريو وحوار خالد حسونة، ويشاركه في الإخراج كل من سها سمير ووداد علي، بينما يتولى التعليق الصوتي كل من أيوب التجاني، أحمد بيسو، وأكرم رزق. كما يضم فريق العمل مساعد إنتاج ماهر طلبة، مع مادة علمية مقدمة من الربان خالد ممدوح والربان عمر فريد.


ويُقام العمل تحت إشراف الدكتورة منى الصبان، ويشارك في بطولته عدنان طلعت ورميساء خالد، إلى جانب الربان إسلام جلال، ومدربي الغوص وليد عبد الله، رامي محمود، حسن حسام، أحمد كارو، وخالد ممدوح.


ويتولى إدارة الإنتاج أحمد السيسي، بينما تشغل سها دسوقي منصب المشرف العام على الإنتاج.


أحداث فيلم شقيقة التايتنك

 

وتدور أحداث فيلم شقيقة التايتنك حول حوادث غرق السفن ولكن من زاوية إنسانية ونفسية غير مألوفة، حيث يتناول الضغوط النفسية التي يتعرض لها قبطان السفينة، وتأثير العزلة والإرهاق الذهني وطبيعة الحياة البحرية الطويلة على قراراته المصيرية، بعيدًا عن الطرح التقليدي للكوارث البحرية، ليقدم رؤية عميقة تجمع بين السينما والتأمل النفسي.

 

كما يتناول الفيلم قضية غرق السفن برؤية مختلفة وغير مألوفة، مبتعدًا عن الطرح التقليدي الذي يركز على الكارثة ذاتها، ليغوص في أعماق الحالة النفسية لربان السفينة تحت وطأة المسؤولية الثقيلة، والعزلة الطويلة، وضغوط العمل المستمر، وتأثير نمط الحياة البحرية القاسي على قدرته على اتخاذ القرار.

ولا يسعى العمل إلى الإدانة بقدر ما يقدّم قراءة تحليلية للتجربة الإنسانية، متسائلًا كيف يمكن لسنوات طويلة من الخبرة في عرض البحر أن تتحول في لحظة حاسمة إلى عبء نفسي، وكيف تلعب الثقة الزائدة، وضيق الوقت، أو الإجهاد الذهني دورًا مباشرًا في صناعة قرارات مصيرية قد تغيّر مسار الأحداث بالكامل

تم نسخ الرابط