بالصور.. نجوم الفن يحتفلون مع أبطال فيلم “ده صوت إيه ده” بالعرض الخاص
أقيم مساء اليوم العرض الخاص لفيلم “ده صوت إيه ده” داخل سينما فوكس – مول مصر، وسط حضور لافت من النجوم وصنّاع السينما الذين حرصوا على دعم العمل في أولى محطاته أمام الجمهور.
يقدم لكم موقع وشوشة تغطية موسعة لكواليس الحفل، وحضور النجوم، وتصريحات صناع الفيلم حول تجربتهم الجديدة في عالم الميوزيكال، والتي يعتبرها الكثيرون واحدة من التجارب المختلفة داخل السينما المصرية خلال السنوات الأخيرة.
فيلم ده صوت إيه ده
جذب العرض الخاص لفيلم ده صوت إيه ده اهتمامًا واسعًا بفضل مشاركة نخبة من النجوم، في مقدمتهم: أشرف عبدالباقي، محمود ماجد، مخرج الفيلم محمد ربيع، الملحن إيهاب عبد الواحد، الموسيقار محمد نوارة، المنتجين محمد أبو النصر وعادل أبو النصر، مهندس الديكور يوسف المكاوي، ومدير التصوير مصطفى مدحت. كما حضر عدد كبير من الفنانين مثل هشام ماجد، صبري فواز، مصطفى غريب، خالد دياب، رامي إمام، محمد دياب، مي الغيطي، جهاد حسام الدين، إلهام وجدي، وحسن أبو الروس، إلى جانب المنتج محمد حفظي والمخرج عمرو سلامة. وحرص أغلب الحضور على التقاط الصور التذكارية، وإبداء إعجابهم بالتجربة الموسيقية المختلفة التي يقدمها الفيلم.












العرض الخاص لفيلم ده صوت إيه ده
تحدث المخرج محمد ربيع عن مشاعره في هذه اللحظة قائلاً إن العرض الخاص يمثل تتويجًا لحلم استمر لسنوات.
وأوضح أن رغبته في تقديم فيلم غنائي كانت دائمًا محفوفة بالعقبات الإنتاجية، نظرًا لارتفاع التكلفة وصعوبة هذا النوع من الأعمال في مصر، لكنه أصر على تنفيذ الفكرة بأسلوب مختلف ومغامر. وكشف أن العمل بدأ منذ خمس سنوات بمشاركة المؤلف محمود ماجد والموسيقار محمد نوارة، قبل انضمام إيهاب عبد الواحد للعمل على الألحان، ثم دخول المنتجين محمد وعادل أبو النصر لضمان خروج المشروع إلى النور.
فيلم ده صوت إيه ده
أكد ربيع أن فيلم ده صوت إيه ده يعد أول تجربة ميوزيكال كاملة في مسيرته، بعد أعماله السابقة “مكتوب” و”حاسب تحلم” و”الفرامل والنسوان”. وأشاد باختيار الفنان أشرف عبدالباقي للدور بعد سماعه أغنية “رشّة جريئة”، مؤكدًا أنه الأنسب لتجسيد الشخصية. كما لفت إلى أن التصوير كان مرهقًا بسبب العمل في الصحراء والانتقال لمسافات طويلة، إلا أن روح الفريق حولت المشقة إلى مغامرة ممتعة.
أما الموسيقار محمد نوارة، فكشف أن التحديات الموسيقية كانت كبيرة، حيث تعامل مع تسع أغانٍ متصلة بإيقاعات مختلفة، تتطلب انسجامًا دراميًا دقيقًا داخل البناء السينمائي. وأضاف أن مرحلة المونتاج كانت الأصعب، إذ اضطر لإعادة ضبط بعض التوزيعات، وتعديل مستويات التصعيد والتهدئة، ثم كتابة النوتة الموسيقية النهائية لتتناسب مع الصورة دون أن تطغى عليها.

