بعد ألبومه الأخير.. عمر كمال يكشف عن من يحسدهم

عمر كمال
عمر كمال

تصدر الفنان عمر كمال، مؤشرات البحث عبر "تريند جوجل" ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعدما كشف عن الأشخاص الذين يشعر بالغيرة تجاههم.

 

وكشف عمر كمال، من خلال مقطع فيديو، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات "إنستجرام"، عن الذين يغير منهم، قائلا: "بحسد مين؟، مش عايز اتفلسف والله ولا تقول إني بعمل شيخ، بس والله العظيم تاني من قلبي، أنا لو بحسد حد بحسد اللي سابقني بركعة، بحسد اللي علاقته بربنا أحسن مني، ده الشخص الوحيد اللي ممكن أغير منه، وأحسده".


وأضاف عمر كمال: "أجتهد أني أقعد أنافسه، لأن ده اللي بيستاهل الغيرة، بالبلدي بقول اللي عيني شافته إيدي طالته، لكن اللي أغير منه هو اللي قريب من ربنا واللي محافظ على صلاته، أغير من واحد مواظب على عمرة، بلاقي مثلا موسيقيين شغالين في المجال وأماكن سهر والاقيهم نازلين يصلوا في أقرب جامع، بحس أنه أحرجني قدام ربنا، لا الشغل ولا المجال منعهم من فرض ربنا، ده اللي يستاهل الحسد، لكن صدقني مش بحسد حد خالص دنياويًا، أنا شايف أني خدت حقي 24 قيراط".

 

ومؤخرا، طرح الفنان عمر كمال ثاني أغاني ألبومه الجديد بعنوان “في كل الأماكن”، وهي من كلمات الشاعر تامر حسين، وألحان مدين، وتوزيع وميكس وماستر أحمد عبد السلام.

 

وتأتي الأغنية بروح رومانسية موسيقية تجمع بين البساطة والعمق، مع توزيع عصري يناسب اتجاهات الساحة الغنائية الحالية.


عمر كمال يطلق أيضًا أغنية “اتغيرتي ومشيتي”


كما طرح عمر كمال اليوم أيضًا أولى أغاني الألبوم بعنوان “اتغيرتي ومشيتي”، والتي جاءت من كلمات وألحان مروان السداوي، وتوزيع وميكس وماستر وسام عبد المنعم.

 

الأغنية تحمل طابعًا عاطفيًا واضحًا، وتعبر عن مشاعر الفقد والخذلان، وهي من اللون الغنائي الذي اعتاد الجمهور سماعه من كمال في أعماله السابقة.

 

تعاونات قوية في ألبوم “رهان كسبان”


يشهد الألبوم الجديد تعاونًا ضخمًا بين عمر كمال وعدد من أبرز صناع الموسيقى في مصر والوطن العربي، من بينهم: عزيز الشافعي، تامر حسين، محمد يحيى، رامي جمال، توما، نادر حمدي، أمين نبيل، وسام عبد المنعم، وغيرهم من الأسماء التي لها حضور قوي وتأثير كبير في الساحة الغنائية.

 

هذه التوليفة من الأسماء تؤكد حرص عمر كمال على تقديم عمل متنوع ومتكامل من حيث النص واللحن والتوزيع، بما يضمن حالة من الاختلاف والتميز عن أعماله السابقة.

 

تغيير فني وتجديد في الهوية الغنائية


يمثل الألبوم الجديد تحولًا واضحًا في مسيرة عمر كمال، حيث يسعى من خلاله لإعادة تقديم نفسه بصورة موسيقية جديدة أمام جمهوره.

 

ويعتمد كمال في هذا العمل على تنوع موسيقي واسع يشمل الشعبي والعاطفي والإيقاعي والدرامي، في محاولة لتلبية مختلف الأذواق وتأكيد قدرته على التطوير والتجديد المستمر.

 

ومن المتوقع أن يلاحظ الجمهور هذا التطور الواضح من خلال الكلمات المختارة بعناية، والألحان المتجددة، والتوزيعات العصرية التي تواكب متطلبات السوق الفني الحالي، إلى جانب الحفاظ على هويته الفنية المميزة التي يعرفها محبوه.

تم نسخ الرابط