بعد رحيلها .. المهن السينمائية تنعي الكاتبة هناء عطية

هناء عطية
هناء عطية

حرصت نقابة المهن السينمائية، على نعى الكاتبة والسيناريست هناء عطية خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك عقب رحيلها عن عالمنا صباح الأحد، إثر تعرضها لأزمة صحية مفاجئة في الفترة الأخيرة، نتيجة إصابتها بالتهاب رئوي حاد.

ونعت المهن السينمائية، الكاتبة هناء عطية، قائلة: "بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) صدق الله العظيم

ينعي نقيب السينمائيين والسادة أعضاء مجلس إدارة نقابة_المهن_السينمائية الزميلة السيناريست/ هناء عطية، نشاطركم الأحزان في وفاة المغفور لها بإذن الله وبكل الحزن والأسى ندعو لها بالرحمة والمغفرة وللأسرة بالصبر والسلوان.

الجنازة: اليوم الأحد الموافق 4 / 1 / 2026 بعد صلاة الظهر بمسجد السيدة نفيسة.

المدافن بمقابر العائلة- بقرية المنشاة الجديدة - شرشابة - السنطة - محافظة الغربية، تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته".


وفاة هناء عطية


ورحلت عن عالمنا الكاتبة والسيناريست هناء عطية، بعد صراع مع المرض، صباح الأحد، الأمر الذي أثار حالة من الحزن لدى فئة كبيرة من محبيها.

وأعلنت المخرجة جميلة ويفي، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن وفاة والدتها، قائلة: "ماما ماتت"، لتنهال عليها التعليقات بالحزن والدعاء لرحيلها.

الحالة الصحية للكاتبة هناء عطية

وكانت جميلة ويفي، كشفت في بداية ديسمبر الماضي، عن تعرض والدتها لوعكة صحية مفاجأة، نتيجة التهاب رئوي مفاجئ، أسفر عن نقلها إلى المستشفى، متأثرة بإصابتها ببكتيريا حادة في الدم، إلى جانب معاناتها من التهاب رئوي شديد ومشكلات صحية في الكلى، وهي الأسباب التي سبقت وفاتها.


أبرز المعلومات عن هناء عطية

هناء عطية كاتبة وسيناريست مصرية، وتخرجت في المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون، قسم السيناريو، عام 1988.

انطلقت  برحلتها  في الكتابة السينمائية والأدبية.

وقدمت للسينما فيلمين هما "يوم للستات" و"خلطة فوزية"، وحققت من خلالهما حضورًا لافتًا، إذ نالت عن فيلم "يوم للستات" جائزة أفضل فيلم وجائزة أفضل سيناريو.

إلى جانب أعمالها السينمائية، كتبت هناء عطية عددًا من الروايات التي تحولت إلى أفلام، من بينها «يوم للستات» من إخراج كاملة أبو ذكري، و«خلطة فوزية» من إخراج مجدي أحمد علي.

كما أصدرت خمس مجموعات قصصية كان لها حضور واضح لدى جيل التسعينيات من الأدباء، من بينها «شرفات قريبة»، و«هي وخدماتها»، و«مطر هادئ»، و«عنف الظل»، الذي حصل على جائزة كبار الكُتّاب ضمن جوائز ساويرس. وكانت للكاتبة الراحلة أعمال جديدة لم ترَ النور بعد، من بينها كتاب تحت الطبع بعنوان «عن الكراهية»، إضافة إلى قصيدة نثر حملت عنوان «آخر القلب».

تم نسخ الرابط