شمس البارودي تستحضر ذكريات احتفالها برأس السنة

شمس البارودي
شمس البارودي

استعادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي ذكريات مؤثرة من حياتها الخاصة، ارتبطت باحتفالات رأس السنة الميلادية، والتي كانت تجمعها بزوجها الراحل الفنان حسن يوسف وأفراد أسرتيهما، في أجواء عائلية دافئة مليئة بالمحبة واللمة. 

وجاءت هذه الذكريات ممزوجة بالحزن والاشتياق، خاصة مع غياب شريك عمرها ونجلها الراحل عبد الله، ما جعل حديثها يحمل طابعًا إنسانيًا صادقًا لامس قلوب متابعيها.

يقدم لكم موقع وشوشة تفاصيل استعادة شمس البارودي لهذه الذكريات المؤثرة، كما روتها بنفسها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

شمس البارودي وذكريات رأس السنة الميلادية مع العائلة

شاركت شمس البارودي جمهورها مجموعة صور قديمة من ذكرياتها، وكتبت تعليقًا مطولًا عبّرت فيه عن حالة الحزن التي مرت بها خلال الأيام الماضية، مؤكدة أنها أخطأت حين استسلمت لمشاهدة صور من رحلوا عن حياتها بعد صلاة الفجر، وهو ما أنهك روحها وأرهق قلبها. 

وأوضحت أنها كانت، قبل ارتدائها الحجاب، تحتفل بـ رأس السنة الميلادية مع أسرتها وأسرة زوجها داخل منزلهم، حيث كانت الأجواء مليئة بالعشاء العائلي، والبلونات، والزمامير، والطراطير، في مشهد يعكس دفء الروابط الأسرية.

حكاية الفونديه وبداية تقليد رأس السنة الميلادية

كشفت شمس البارودي عن قصة خاصة تعود إلى العام الرابع من زواجها، أثناء تصوير فيلم في لبنان، حيث تصادف عيد ميلادها مع فترة التصوير. وروت كيف فاجأها زوجها الراحل حسن يوسف بهدية عبارة عن سوار مزين بحجر الزمرد، ومع تبديل الهدية، اشترت «حلة الفونديه» التي أصبحت لاحقًا رمزًا ثابتًا في احتفالات رأس السنة الميلادية داخل منزلهم. وأكدت أن هذه الحلة ظلت حاضرة في كل عام منذ 1974 وحتى آخر مرة استُخدمت فيها عام 2023.

بين لمة رأس السنة الميلادية وأداء العمرة

أوضحت شمس البارودي أنهم لم يتخلوا عن لمة الفونديه في برد الشتاء خلال رأس السنة الميلادية، إلا في حالة واحدة، وهي عندما كانوا يؤدون العمرة ويزورون بيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأشارت إلى أن هذه الذكريات باتت اليوم مرتبطة بقطعة من المرجان ترتديها بسلسلة طويلة، كرمز للحنين والحب.

حزن الغياب بعد رأس السنة الميلادية

اختتمت شمس البارودي حديثها بالتأكيد على أن لمة الفونديه فقدت معناها الحقيقي بعد رحيل زوجها، موضحة أن حلاوة التجمع كانت مرتبطة بوجوده، حتى في المرات التي اجتمع فيها الأبناء وأزواجهم، ظل غياب عبد الله حاضرًا ومؤلمًا، ليظل رأس السنة الميلادية ذكرى تحمل مزيجًا من الدفء والحزن في آن واحد.

تم نسخ الرابط