وفيات الوسط الفني 2025.. أبرز النجوم الذين فقدناهم هذا العام

وشوشة

شهد عام 2025 سلسلة من الخسائر الفادحة في الوسط الفني المصري والعربي، حيث فقد الجمهور والمبدعون العديد من الأصوات والأسماء البارزة في مجالات الغناء والتمثيل والموسيقى والإنتاج الفني، وعلى الرغم من اختلاف الأسباب إلا أن النتيجة كانت واحدة رحيل عدد كبير من نجوم الفن تاركين إرثًا فنيًا ممتدًا.

ويستعرض لكم موقع "وشوشة" أبرز الفنانين الذين ودعونا هذا العام، مع توثيق أهم تفاصيل حياتهم ومسيرتهم الفنية تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء المشهد الفني المصري والعربي.

هشام عصام

رحل عن عالمنا هشام عصام، عازف العود المتميز، بعد تعرضه لحادث سير أودى بحياته، وتدهورت حالته خلال الأيام الأخيرة، ومكث في العناية المركزة وخضع لعدة جراحات، شملت استئصال جزء من الأمعاء والطحال والمعدة، وقد فقد الوعي تدريجيًا حتى دخل في غيبوبة تامة قبل وفاته.

أحمد دقدق

توفي مطرب المهرجانات أحمد دقدق مؤسس فرقة الصواريخ، صاحب الأغنية الشعبية الشهيرة "إخواتي"، بعد صراع طويل مع سرطان المخ، الذي أدى إلى توقف الوظائف الحيوية لجسده، دقدق كان رمزًا من رموز الموسيقى الشعبية في مصر، وترك إرثًا من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا بين الجمهور.

فكرى صادق

توفي يوم 17 يناير عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد مسيرة فنية تجاوزت 300 عمل، تميزت بقدراته في تقديم الأدوار الثانوية التي تركت أثرًا واضحًا لدى المشاهدين.

صالح العويل

رحل يوم 5 فبراير عن عمر 78 عامًا بعد صراع طويل مع المرض، مخلفًا وراءه إرثًا فنيًا أثرى السينما المصرية وأثّر في تطور الأعمال الفنية خلال مسيرته الطويلة.

إحسان الترك

توفي يوم 15 مارس بعد معاناة صحية في شرايين قدمه، وكان آخر أعماله مسلسل "جعفر العمدة" بطولة محمد رمضان الذي عُرض في رمضان 2023، تاركًا بصمة مميزة في الدراما التلفزيونية.

إيناس النجار

رحلت يوم 31 مارس عن عمر 42 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة ناجمة عن تسمم نتيجة انفجار المرارة، وتم نقل جثمانها إلى تونس لدفنه، وسط حزن كبير من جمهورها ومحبيها.

سليمان عيد

توفى فجأة يوم 18 أبريل عن عمر 63 عامًا إثر سكتة قلبية، رغم مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية خلال العام، منها: "نجوم الساحل"، "موسم حصاد الكاكا"، و"سيكو سيكو".

نعيم عيسى

توفي يوم 5 مايو عن عمر 92 عامًا بعد صراع مع التهاب رئوي حاد استدعى دخوله العناية المركزة، مخلفًا إرثًا من الخبرة والحكمة الفنية.

سميحة أيوب

غادرت سيدة المسرح العربي الحياة يوم 3 يونيو عن عمر 92 عامًا، وكانت آخر أعمالها فيلم "ليلة العيد" الذي عرض في 2024، بعد مسيرة فنية طويلة ومميزة في المسرح والسينما.

عماد محرم

رحل يوم 25 يونيو عن عمر 74 عامًا بعد صراع مع المرض، وترك بصمة مميزة في السينما المصرية خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، وكان له جمهور كبير من محبي الأفلام الشعبية.

أحمد عامر

توفي يوم 2 يوليو عن عمر 42 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، تاركًا خلفه إرثًا غنائيًا مهمًا مثل أغاني: "مبقتش مستغرب" و"الكل خاب"، كما أوصى بحذف أغانيه بعد وفاته، وهو ما التزم به بعض زملائه في الوسط الفني.

محمد عواد

رحل يوم 10 يوليو عن عمر 38 عامًا إثر أزمة قلبية مفاجئة، بعد أيام قليلة من وفاة صديقه وزميله المطرب أحمد عامر، مما سبب صدمة كبيرة للجمهور.

زياد الرحباني

الموسيقار اللبناني ورائد التجديد في المسرح والموسيقى العربية، توفي يوم 26 يوليو عن عمر 62 عامًا، تاركًا إرثًا موسيقيًا غنيًا، وسط حزن كبير من الموسيقيين والجمهور ووالدته فيروز.

لطفى لبيب

توفى يوم 30 يوليو عن عمر 77 عامًا بعد أزمة صحية استدعت دخوله العناية المركزة، تاركًا مسيرة طويلة ومميزة في السينما والمسرح.

سيد صادق

رحل يوم 8 أغسطس عن عمر ناهز 80 عامًا، وامتاز بتقديم شخصيات شريرة أو خارجة عن القانون، ومن أبرز أعماله: "الإمبراطور"، "الكماشة"، و"فرقة ناجي عطا الله".

تيمور تيمور

مدير التصوير الموهوب، توفى يوم 16 أغسطس عن عمر 44 عامًا غرقًا أثناء محاولة إنقاذ نجله، تاركًا إرثًا بصريًا وفنيًا بارزًا، كان آخر أعماله مسلسل "جودر- ألف ليلة وليلة".

أحمد عبد الله

توفى يوم 5 نوفمبر عن عمر 60 عامًا بعد تقديمه عدداً من الأعمال السينمائية والدرامية البارزة مثل: "عبود على الحدود" و"غبى منه فيه".

إسماعيل الليثي

توفى يوم 10 نوفمبر عن عمر 36 عامًا إثر حادث سير أثناء عودته من حفل غنائي، بعد عام من فقدانه نجله "ضاضا"، تاركًا فراغًا كبيرًا في الساحة الغنائية.

داوود عبد السيد

رحل يوم 27 ديسمبر عن عمر 79 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا إرثًا سينمائيًا يُعد من الأهم في تاريخ السينما المصرية والعربية، حيث قدم أعمالًا خالدة سيظل الجمهور يتذكرها.

عمرو بيومي

توفى يوم 28 ديسمبر عن عمر 63 عامًا، بعد مسيرة مليئة بالأعمال السينمائية المتنوعة، التي ساهمت في إثراء المشهد الفني المصري.

سعيد مختار

توفي يوم 7 ديسمبر، وقد عرف بأدواره المميزة في السينما والتليفزيون، وترك إرثًا غنيا ومتنوعًا في الدراما والأفلام المصرية.

أحمد صلاح

رحل يوم 11 ديسمبر، وهو أحد الأصوات الشابة التي لاقت إعجاب الجمهور، وشارك في العديد من المهرجانات الموسيقية خلال مسيرته.

نيفين مندور

رحلت يوم 17 ديسمبر، وتركت إرثًا فنيًا غنيًا في السينما والتليفزيون، وشارك جمهورها في تذكيرهم بأعمالها المميزة.

سمية الألفي

توفيت يوم 20 ديسمبر بعد صراع مع المرض، وكانت لها أعمال درامية مهمة، وتميزت بحضورها المميز على الشاشة.

محمد عبد الحميد

رحل يوم 23 ديسمبر، وهو خبير المكياج المعروف، الذي ساهم في إبراز مواهب الفنانين على الشاشة، وكان له دور محوري في نجاح الأعمال الفنية.

طارق الأمير

توفي يوم 24 ديسمبر بعد صراع مع المرض، وترك أعمالًا مميزة في السينما والتليفزيون، وظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور.

ابن الموسيقار محمد عبد الوهاب

في 24 ديسمبر، رحل ابن الموسيقار محمد عبد الوهاب، مضيفًا إلى الحزن العام في الوسط الفني، ومذكرًا الجمهور بالإرث الفني العريق لعائلته.

تم نسخ الرابط