من "الأعلى أجرا لـ ست كبيرة"..القصة الكاملة لأزمة أحمد العوضي ورضوى الشربيني

رضوى الشربيني و أحمد
رضوى الشربيني و أحمد العوضي

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الجدل، بعد تبادل تصريحات غير مباشرة بين العوضي والإعلامية رضوى الشربيني، وسرعان ما تحولت إلى أزمة حديث السوشيال ميديا، بسبب اختلاف وجهات النظر حول مفهوم النجاح والتقدير، وحدود التصريحات العلنية.

 

بداية الأزمة بين أحمد العوضي ورضوى الشربيني 

 

وبدأت الأزمة عندما أعلن الفنان أحمد العوضي، من خلال بث مباشر عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، أنه الأعلى أجرًا في مصر على مستوى الدراما، مؤكدًا أن مسلسله “فهد البطل” حقق أعلى نسب مشاهدة، وتصدر قائمة الأكثر بحثًا على “جوجل” في مصر خلال عامي 2024 و2025.

 

وقال العوضي في حديثه، إن تصدر العمل للمشاهدات والبحث يعكس نجاحه الجماهيري، مشيرًا إلى أن هذا التوفيق جاء بفضل الله ودعم الجمهور، ومؤكدًا طموحه للحفاظ على الصدارة للعام الثالث على التوالي.

 

انتقاد رضوى الشربيني

 

تصريحات العوضي لم تمر مرور الكرام، حيث خرجت الإعلامية رضوى الشربيني بتعليق عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، انتقدت فيه فكرة التفاخر بالأجر أو اللقب، معتبرة أن النجاح لا يُنسب للفرد وحده.

 

وكتبت رضوى، من يتحدث عن كونه الأعلى أجرًا أو اسما، عليه أن يذكر من ساعده وسانده في الوصول، مؤكدة أن "مفيش حد أعلى غير ربنا"، وأن القيم والتربية الحقيقية تظهر في طريقة الحديث عن النجاح، مشددة على أن الخير يعود لصاحبه، وكذلك الشر.

 

 

تصريح العوضي “ست كبيرة” يشعل الأزمة بينهما

 

وفي سياق آخر، وخلال لقاء تلفزيوني، علق الفنان أحمد العوضي على هجوم رضوى الشربيني، واصفًا إياها بأنها “ست كبيرة وبركة وطيبة”، وهو الوصف الذي يفسر على نطاق واسع باعتباره تقليلًا أو سخرية مبطنة، ما زاد من حدة الجدل.

 

رد رضوى الشربيني على تصريح “ست كبيرة”

 

لم تتأخر رضوى الشربيني في الرد، حيث نشرت تعليقًا جديدًا عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك" اليوم السبت، أوضحت فيه استياءها من الوصف، قائلة: “لما تبقى 40 سنة وأنا 44 وتقول عليّ ست كبيرة وبركة، يبقى أكيد تقصد فرق المقامات، ولو كده مقبولة منك”.

 

 

تصريح رضوى اعتبره المتابعون ردًا حادًا يحمل دلالات واضحة على رفضها لما اعتبرته تقليلًا من شأنها، وليس مجرد مجاملة.

 

من جانبه، حرص أحمد العوضي على تهدئة الأجواء، مؤكدًا مجددًا احترامه الكامل لرضوى الشربيني، ومشيرًا إلى أن حديثه لم يكن يحمل أي إساءة، بل جاء في إطار التقدير الشخصي لها.

 

أسباب الأزمة الحقيقية

 

ويكمن أسباب الأزمة في اختلاف الرؤية بين الطرفين؛ فالعوضي تحدث من منطلق الأرقام والنجاح الجماهيري، بينما ركزت رضوى الشربيني على البعد الأخلاقي والمعنوي للنجاح، وطريقة التعبير عنه علنا، وهو ما خلق فجوة في الفهم وتحول إلى سجال إعلامي.

 

تفاعل واسع على السوشيال ميديا

 

الأزمة بين أحمد العوضي ورضوى الشربيني انعكست بشكل واضح على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور ما بين مؤيد لوجهة نظر العوضي، معتبرين حديثه عن الأرقام والنجاح حقًا مشروعًا، وبين داعمين لرضوى الشربيني، الذين رأوا أن التواضع وعدم التفاخر من أساسيات النجاح الحقيقي، خاصة في المجال الفني والإعلامي.

وشهدت منصات “فيسبوك” و"إكس" تداولًا واسعًا لتصريحات الطرفين، مع إعادة نشر المقاطع والمنشورات مرفقة بتعليقات متباينة، ما ساهم في تصعيد الجدل وتحويله إلى “تريند” متصدر لفترة.

تم نسخ الرابط