طارق الشناوي: فيلم الست يقدم أم كلثوم بروح جديدة غير الصورة النمطية

طارق الشناوي
طارق الشناوي

كشف الناقد الفني الكبير طارق الشناوي عن رأيه في فيلم الست، الذي يتناول السيرة الذاتية لكوكب الشرق أم كلثوم.


مؤكداً أنه يرى فيلم الست لا يكرر الصورة التقليدية لأم كلثوم، بل يقدمها برؤية جديدة تعتمد على العمق الإنساني والصدق الفني، وهو ما قد يمنحه عمرًا أطول لدى الجمهور مع مرور الوقت.


وخلال السطور التالية، يرصد لكم موقع "وشوشة" أبرز تصريحاته خلال استضافته في برنامج صباحك مصري، المذاع عبر شاشة MBC مصر.

 

 

إتقان الأداء سر تصديق الجمهور

قال طارق الشناوي إن الفنانين الذين شاركوا في مسلسل أم كلثوم، من فرط إجادتهم، جعلوا المشاهد يشعر وكأنهم الشخصيات الحقيقية نفسها.
وأوضح قائلًا:"بعد مسلسل أم كلثوم، لما كنا بنسافر بره مصر، وكان معانا مثلًا جميل راتب، وهو مسافر علشان يقدم دور تاني أو أي حاجة، نلاقي الناس جايبة له عود وبيقولوا له: اعزف حاجة للأصبجي.
الناس فعلًا كانت مصدقة، وده اللي خلى المسلسل يحقق نجاح طاغي".

 

نجاح مختلف يحتاج وقتًا

وتابع الشناوي حديثه مؤكدًا أن مروان حامد وأحمد مراد قررا تقديم حالة جديدة من النجاح، قائلًا:"قرروا يعملوا حالة تانية من النجاح هتقعد فترة طويلة جدًا، بس هتقعد فترة لحد ما الناس تاخد عليها؛ لأن الشخصيات مش بالظبط ولا شبه اللي كانت في المسلسل اللي الناس اتعودت عليه".


الروح والحالة قبل الشكل

وأوضح الشناوي أن ما يدفع الجمهور لتصديق الشخصيات ليس الشكل أو المكياج فقط، بل الروح والحالة التي يقدمها الفنان.
وأشار إلى أن المخرج مروان حامد، عندما تحمس لتقديم شخصية أم كلثوم، قرر أن يقدمها بالشكل الذي يراه هو، مع إبراز جوانب لم تظهر في أغلب الأعمال التي تناولت السيرة الذاتية لكوكب الشرق.


مشهد الحرامي.. حقيقة لا خيال

وأكد الشناوي أن هذا التوجه المختلف يظهر بوضوح في مشهد الحرامي الذي يقتحم فيلا أم كلثوم.
وأضاف أن البعض ظن أن هذا المشهد من وحي خيال الكاتب لإضافة عنصر تشويق للعمل، لكنه في الحقيقة موقف حدث بالفعل مع أم كلثوم، وهو ما يؤكد أن مروان حامد وأحمد مراد قررا تقديم شيء مختلف عما اعتاده الجمهور في الأعمال الفنية التي تتناول سيرة كوكب الشرق.

تم نسخ الرابط