عمرو أديب: مصر تعمل من أجل السلام.. لكنها مستعدة للحرب في كل لحظة

عمرو أديب
عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب أن الدولة المصرية تضع ملف تطوير الصناعات العسكرية في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، مشددًا على أن مصر تعمل دائمًا من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لأي مواجهة قد تُفرض عليها في أي وقت.


وجاءت تصريحات أديب خلال تقديمه حلقة جديدة من برنامجه «الحكاية»، المذاع عبر شاشة «إم بي سي مصر»، حيث تناول عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والواقع الأمني في منطقة الشرق الأوسط.

 

الصناعات العسكرية… استعداد دائم لضمان الأمن القومي

أشار أديب إلى أن الدولة المصرية تضع الاستثمار في مجال تصنيع السلاح باعتباره ركيزة أساسية في خطة تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، لافتًا إلى أن بناء قاعدة صناعية قوية يضمن لمصر امتلاك مقومات الردع ويمنحها القدرة على حماية حدودها ومصالحها في أي ظرف.

وقال: «الدولة تركز بقوة على ملف تصنيع السلاح… نحن نعمل للسلام لكن مستعدين للحرب في كل الأوقات. مصر لا تسعى للصدام، لكنها لا تقبل أن تكون غير جاهزة لأي تهديد».
وأوضح أن السياسة المصرية قائمة على مبدأ “السلام القائم على القوة”، مشيرًا إلى أن امتلاك أدوات الردع أحد أهم العوامل التي تصنع التوازن وتحافظ على استقرار المنطقة.

 

إسرائيل ترفض أي دور تركي في غزة

وفي سياق حديثه عن المشهد الإقليمي، كشف أديب أن إسرائيل تعارض بشكل واضح أي مشاركة تركية داخل قطاع غزة خلال الفترة المقبلة، سواء سياسيًا أو ميدانيًا، مشيرًا إلى أن تل أبيب تعتبر الحضور التركي تهديدًا مباشرًا لنفوذها.

وأضاف: «إسرائيل مش عايزة أي مشاركة تركية على أرض غزة… هم شايفين إن التركي خطر عليهم».
وأكد أن إسرائيل تخشى من الدول القوية في المنطقة، وأنها تشعر بأن أي قوة منافسة تمثل تهديدًا على مشروعها.

 

 ووصف أديب إسرائيل بأنها «دولة مزيفة»، مضيفًا: «الإسرائيلي عنده رعب من أي دولة متفوقة عليه… إسرائيل دولة مزيفة وتعلم دائمًا أن بقائها مشكوك فيه».
وأوضح أن إسرائيل تعتمد على قوة خارجية لضمان استمرارها، وأنها تميل دائمًا للتصعيد خوفًا من فقدان السيطرة في ظل متغيرات المنطقة.

 

 

اختتم أديب حديثه بالتأكيد على أن مصر تظل ركيزة الاستقرار في المنطقة، وأن الدولة المصرية تتحرك بمنهجية واضحة تجمع بين السعي للسلام من ناحية، وتعزيز القدرات الدفاعية من ناحية أخرى، حفاظًا على أمنها القومي واستقلال قرارها السياسي.

تم نسخ الرابط