أحمد مراد يكشف كواليس الكتابة بين حرية الرواية وقيود السينما

أحمد مراد
أحمد مراد

تحدث المؤلف والكاتب أحمد مراد عن كواليس كتابته لرواياته، وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع "وشوشة" أبرز تصريحاته خلال استضافته في برنامج "ضيفي" مع الإعلامي الكبير معتز الدمرداش.

الخيال بلا حدود في الكتابة الروائية

أكد المؤلف أحمد مراد أنه أثناء تأليفه لرواياته لا يفكر أبداً في كيفية تحويلها إلى فيلم سينمائي، مؤكداً أن ذلك قد يخل بخياله أثناء كتابة الرواية.
وأوضح أن هذا الأمر يرجع إلى فكرة الإنتاج، قائلاً:"جيب المنتج محدود، ففكرة هو هيعرف يطلع إيه من الرواية… ده ممكن يخليني أعمل الرواية محدودة على أساس هي هتقدر تتحول لفيلم سينما ولا لأ، بمرجعية الفلوس، وده فعلاً ممكن يوقف خيالي".

 

 

وتابع قائلاً:"أنا مثلاً لو هتخيل في الحوت الأزرق اتنين حوت ماشيين في السما… أنا لو بكتب ده وأنا مبسوط، ممكن ييجي المنتج ويقول لي: لا معلش، أنا مقدرش أنفذ لك ده… فده هيخلي خيالي فعلاً محدود".

الفرق بين السينما والرواية

وأشار مراد إلى أن هذا هو الفرق الجوهري بين العمل السينمائي والعمل الروائي؛ فالرواية تطلق العنان لخيال المؤلف للإبداع بلا سقف، بعكس العمل السينمائي المحدود بقيمة إنتاجية معينة.

الرواية ليست ابنة زمنها

وأضاف مراد قائلاً:"أنا بقول دايماً إن العمل الروائي مش ابن الزمن بتاعه، ويقدر يتعمل في أي زمن، وهيفضل عنده قيمته. بدليل إن في روائيين كبار جداً اتعملت أفلامهم بعد سنين طويلة، واتعملت بشكل جميل جداً… هم ما شافوهاش. 

أنا بعتبر نفسي محظوظ إني بألف رواية، والرواية دي بقدر بعد كده أشوفها على الواقع".

وفي سياق متصل كان الكاتب والروائي أحمد مراد قد كشف عن السبب الرئيسي وراء اختياره لكتابة أعمال أدبية تحتوي على قدر كبير من التشويق، وتكون مختلفة عما يتم طرحه في السوق.
 

سبب اختيار نوع أدبي مختلف

أكد الكاتب أحمد مراد أن السبب وراء اختياره لتقديم أعمال فنية تميل إلى التشويق، مثل “تراب الماس”، هو أنه لم يجد هذا اللون منتشرًا في الأدب العربي، وأوضح قائلًا: “أنا لما كنت بدور في الكتب والمؤلفات، ما كنتش بلاقي اللون ده موجود كفاية في الأدب العربي، عشان كده اخترت إني أقدمه، أنا اخترت أكتب اللي مش لاقيه اللي أنا نفسي أقرأه، أنا حطيت نفسي مكان القارئ وحسيت إني حابب أقرأ الحاجات دي

تم نسخ الرابط