أغاني فيروز على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية اليوم

فيروز
فيروز

تقدم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، اليوم الخميس 11 ديسمبر، حفلًا فنيًا على المسرح الكبير يتضمن نخبة من روائع الفنانة فيروز، وذلك من خلال حفل فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، ويشارك بالغناء مجموعة من المطربات منهن مي حسن، أجفان، سوزان ممدوح، أميرة أحمد، كنزي، ونهى حافظ، حيث يُقدم عدد من أشهر أعمال جارة القمر.

وفي هذا السياق يرصد لكم موقع "وشوشة" التفاصيل الكاملة للحفل ومسيرة فيروز الفنية:

فرقة عبد الحليم نويرة

تعد فرقة عبد الحليم نويرة واحدة من أعرق الفرق الموسيقية في مصر والعالم العربي، إذ تأسست عام 1967 بهدف إعادة إحياء التراث الغنائي الأصيل وتقديمه بصورة تليق بقيمته التاريخية.

وقدمت الفرقة عبر ما يزيد عن خمسة عقود مئات الأعمال الموسيقية التراثية التي تُعد جزءًا أساسيًا من الهوية الفنية المصرية والعربية، وساهمت في نقل هذا التراث للأجيال الجديدة.

فيروز.. بدايات الطفولة والنشأة

ولدت فيروز عام 1935 في منطقة الشوف بلبنان، ونشأت في حي زقاق البلاط ببيروت وسط ظروف حياتية بسيطة، ورغم ذلك ظهرت موهبتها منذ طفولتها.

وبعد التحاقها بالإذاعة اللبنانية، بدأت خطواتها الأولى في عالم الغناء، لتتحول لاحقًا إلى واحدة من أهم الأصوات العربية في القرن العشرين.

البداية الحقيقية لمسيرة فيروز الفنية

جاءت انطلاقة فيروز الحقيقية على يد الموسيقار حليم الرومي، الذي اكتشف جمال صوتها ومنحها اسم "فيروز"، وقدم الرومي لها عددًا من الألحان التي ساهمت في انتشارها، منها "يا حمام يا مروح" و"بحبك مهما أشوف منك"، وهي أعمال فتحت أمامها أبواب الشهرة في مختلف الإذاعات العربية.

فيروز والأخوين رحباني

شهدت بداية الخمسينيات انطلاق التعاون الفني بين فيروز والأخوين رحباني، وهو التعاون الذي شكل مرحلة ذهبية في تاريخ الموسيقى العربية.

وقدمت فيروز خلال هذه الشراكة مئات الأغاني، إلى جانب عدد من المسرحيات الغنائية وثلاثة أفلام وألبومات عديدة تجاوزت الأربعمائة عمل.

تميزت أغانيها بقصر مدتها وقوة مضمونها، وغنت للحب والوطن والمشاعر الإنسانية وقصص الحياة اليومية، ما جعلها رمزًا فنيًا استثنائيًا لقّبت على إثره بـ"جارة القمر" و"السفيرة إلى النجوم".

تم نسخ الرابط