ياسمينا العبد تكشف كواليس أصعب أدوارها في مسلسل "ميدتيرم"

ياسمينا العبد
ياسمينا العبد

كشفت الفنانة الشابة ياسمينا العبد عن كواليس مسلسل "ميدتيرم" الذي انطلق عرض أولى حلقاته منذ أيام قليلة، وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحاتها لشاشة “ON”.

 

بداية الحديث عن كواليس العمل

 

عبرت الفنانة الشابة ياسمينا العبد عن سعادتها بمسلسل “ميدترم”، والمشاركة مع عدد من النجوم الشباب، مثل: يوسف رأفت، وجلا هشام، وزياد ظاظا، مؤكدة أن كواليس هذا العمل ممتعة للغاية، بالرغم من أنه يعتبر عمل صعب إلى حدًا ما.

 

أوجه الشبه بينها وبين شخصية "تيا"

 

أوضحت النجمة ياسمينا العبد أن الشبه الوحيد بينها وبين شخصية تيا التي تقدمها ضمن أحداث المسلسل هو أنها تحب أن تظل فترة طويلة وحدها في المنزل.
 

وأضافت: “حتى لو ده مش بمزاج تيا، لكن أنا شخص كده، بيحب يقعد في البيت لوحده، يقعد مع نفسه”.

 

اختلاف شخصيتها الحقيقية عن "تيا"

 

وعلى الجانب الآخر، أكدت ياسمينا أن شخصيتها الحقيقية لا تشبه شخصية تيا، فهي تحب مقابلة أشخاص جدد والتعامل معهم، بينما تيا تواجه صعوبة في ذلك لأنها تعاني من نوع من الرهاب الاجتماعي.

 

أصعب دور في مسيرتها الفنية

 

وكشفت ياسمينا العبد أن دورها في مسلسل "ميدتيرم" يعتبر بالنسبة لها أصعب دور قدمته في حياتها حتى الآن، نظرًا لتفاصيل الشخصية وتعقيدها.

 

أجواء التصوير وكواليس العمل

 

كما أوضحت أن كواليس العمل كانت رائعة جدًا، فعلى الرغم من صعوبتها، فإن كل الفنانين المشاركين شعروا بأن لديهم فرصة لتقديم أفضل ما عندهم، وأن لديهم مساحة كافية لإظهار مواهبهم.

 

وكانت الفنانة ياسمينا العبد قد كشفت عن ملامح مرحلة جديدة تعيشها حاليا، تتسم بقدر أكبر من الوعي والهدوء والتركيز على ذاتها بعيدًا عن الضغوط التي رافقتها في بداية انطلاقها الفني. 

 

وفي حوار سابق لها، خلال ظهورها في برنامج صاحبة السعادة، تحدثت ياسمين عن تطور نظرتها للحياة والعمل، وكيف أصبحت أكثر حرصًا على بناء توازن صحي بين مشوارها الفني وعلاقتها بأسرتها ونفسها.

 

اهتمام متزايد بالحياة الشخصية

 

أكدت ياسمين أنها بدأت تمنح حياتها الخاصة مساحة أكبر، بعدما كانت منغمسة بالكامل في العمل لسنوات، وأوضحت أن هذه الخطوة جاءت بدافع الرغبة في عيش عمرها الطبيعي، والاقتراب أكثر من أسرتها، ومحاولة الحفاظ على راحتها النفسية وسط انشغال الوسط الفني.

 

وقالت: “بقيت بفكر إن حياتي أنا كمان مهمة وإن لازم أفضل عايشة سِني ومركزة على نفسي وأهلي”.

تم نسخ الرابط