الناقد أحمد السماحي يشيد بألبوم “مطر ودموع” لرامي جمال

رامى جمال
رامى جمال

كشف الناقد الفني أحمد السماحي عن رؤيته الفنية لألبوم الفنان رامي جمال الجديد بعنوان “مطر ودموع” مؤكدًا أن اختيار الاسم جاء ذكيًا ومعبرا عن الحالة الدرامية التي تحملها أغنيات الألبوم بالكامل، رغم عدم وجود أغنية تحمل الاسم نفسه. 

 

وأوضح الناقد أحمد السماحي في تصريح خاص لـ" وشوشة “ أن التوقيت الشتوي لطرح العمل يعزز من أجوائه العاطفية التي تعتمد على استدعاء الذكريات والمشاعر العميقة، معتبرًا أن رامي جمال قدّم ”حالة فنية فائقة الجمال" تجمع بين رقي الكلمة واللحن والأداء، ليصنع تجربة سمعية مكتملة بعيدًا عن الأغنيات السطحية المنتشرة مؤخرًا.

 

وأشار أحمد السماحي إلى أن الألبوم يضم 12 أغنية، ويعتمد في مضمونه على الدراما الهادئة والرسائل الصادقة، مؤكداً أن رامي جمال “يقدم فنًا حقيقيًا يركز على موسيقى تحمل إحساسًا عاليًا وعمقًا عاطفيًا واضحًا”.

 

وفي حديثه عن العناصر الموسيقية بالألبوم، توقف أحمد السماحي أمام الوتريات ودور العازفين الذين أضافوا ثراءً واضحًا للتجربة، مشيدًا بأداء كل من مصطفى أصلان، أحمد حسين، مصطفى نصر، وباسم سعيد، مؤكدًا أنهم قدموا بصمتهم الخاصة بإتقان لافت.

 

كما أثنى الناقد أحمد السماحي على جهود مجموعة من الموزعين الذين شاركوا في صياغة الهوية الصوتية للألبوم، من بينهم:
أحمد عبد السلام الذي قدم 3 أغنيات، أمين نبيل بأربع أغنيات، إضافة إلى كريم عبد الوهاب بغنيتين، وعمرو الخضري، أحمد أمين، إلهامي دهيمة، وأسامة عبد المنعم بأغنية لكل منهم.

 

وتناول أحمد السماحي جانب الكلمات والألحان، مؤكدًا أن رامي جمال تحلّى بالذكاء في اختيار شعراء وملحنين غير مستهلكين في السوق، مثل محمود فاروق، مصطفى حسن، محمد غنيم، وأدهم معتز، إلى جانب عملين لكبار الصنّاع تامر حسين وعزيز الشافعي.

 

وأضاف أحمد السماحي أن الألبوم اعتمد على تنوّع الحالات الدرامية بين الحزن والفراق والضياع، وهو ما يعكس رغبة الفنان في تقديم تجربة غنائية جديدة بطابع (شتوي) دافئ.

 

وأبرز أحمد السماحي أن رامي جمال لحّن خمس أغنيات من الألبوم، وجاءت ألحانه “متميزة وتواكب الذوق العام دون أن يفقد هويته الخاصة” كما تعاون مع عدة ملحنين لتجنب التكرار، منهم فارس فهمي الذي قدم لحنين، إضافة إلى شريف إسماعيل، عزيز الشافعي، وتيام علي بلحن لكل منهم.

 

ورغم الإشادة الكبيرة، سجّل السماحي ملاحظة نقدية على بعض الأغنيات التي اعتبرها تحمل “مبالغة في حالة الضعف والبكاء”، مشيرًا إلى أن “الدموع ليست سمة الرجال غالبًا” على حد تعبيره، لافتًا إلى أن أغنيات مثل “ياريت متجيش” و“سبّوها تعيش” و“فين حكاوينا”تضمنت حالة درامية قد يراها البعض أقرب للرؤية الأنثوية.

 

واختتم الناقد أحمد السماحي بأن الألبوم يمثل "حالة درامية مكتملة تتناول أشكال الحب المختلفة وما يحدث خلالها، مشددًا على أن العمل يستحق ما حققه من انتشار، لما يتميز به من نعومة ود warmth يناسبان أجواء الشتاء الحالية.

تم نسخ الرابط