مايان السيد تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة مزينة بالورود في الرياض

مايان السيد
مايان السيد


شاركت الفنانة مايان السيد جمهورها أحدث ظهور لها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، وذلك أثناء حضورها فعاليات العرض الخاص لفيلم "لولا في الخيال حب" في الرياض.

ولفتت مايان الأنظار بإطلالة أنيقة اعتمدت فيها على البساطة الممزوجة باللمسات الراقية، لتتألق وسط حضور كبير من نجوم وصناع العمل، لذلك يرصد وشوشة أبرز إطلالة للفنانة مايان السيد فيما يلي: 

إطلالة سوداء أنيقة مزينة بالورود الحمراء

ظهرت مايان السيد ببدلة سوداء راقية ذات تصميم عصري، تميزت بكتفَيْن مزينَيْن بزهور حمراء بارزة أضفت على الإطلالة لمسة درامية جذابة، اختيار الألوان بين الأسود العميق والأحمر القاني منحها حضورًا قويًا على السجادة الحمراء.

مكياج ناعم يبرز ملامحها الطبيعية

اعتمدت مايان على مكياج ناعم بلون وردي مشرق، أبرز جمال بشرتها وأعطى لملامحها لمسة متوهجة، التركيز كان على العيون باستخدام آيلاينر رفيع ورموش طويلة، مع شفاه لامعة بدرجة طبيعية.

تسريحة شعر بسيطة وراقية

اختارت الفنانة تسريحة شعر مرفوعة بالكامل، ما سمح بإبراز تفاصيل وجهها وأناقة البدلة، وأضاف لمظهرها لمسة كلاسيكية مناسبة لحدث مهم مثل العرض الخاص.

احتفال فيلم "لولا في الخيال حب" في الرياض

رافقت مايان ظهورها برسالة قصيرة أعربت فيها عن سعادتها بالمشاركة في العرض الخاص للفيلم في الرياض، مؤكدة أن الجمهور سيتمكّن من مشاهدة العمل ابتداءً من اليوم التالي في مختلف دول الخليج، ما زاد من حماس المتابعين.

إشادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي

لاقى ظهور مايان تفاعلًا كبيرًا من متابعيها، حيث حظيت صورها بإعجاب الجمهور، الذين أثنوا على أناقتها واحترافيتها وجرأتها في اختيار إطلالات متجددة ومختلفة.

أعمال مايان السيد 

 يعرض حاليًا لـ مايان السيد فيلم هيبتا المناظرة الأخيرة بطولة كريم فهمي، منة شلبي، سلمى أبو ضيف، جيهان الشماشرجي، محمد ممدوح، حسن مالك وآخرين، والعمل من تأليف محمد صادق وإخراج هادي الباجوري.

وتدور أحداث فيلم هيبتا المناظرة الأخيرة حول رحلة داخل عالم العلاقات العاطفية بتقلباتها وأثرها على حياة البشر من خلال مجموعة من القصص المختلفة، ويقدّم منظورًا جديدًا للحب يتجاوز المفاهيم التقليدية ويكشف زوايا غير مألوفة.


كما يعرض للفنانة مايان السيد، فيلم ولنا في الخيال حب، بطولة الفنان أحمد السعدني،  بجميع دور العرض، وتدور أحداثه في إطار يجمع بين التشويق والرومانسية والكوميديا، حول أستاذ جامعي انطوائي يتجنب الانخراط في أي علاقات اجتماعية إلا في حدود بسيطة، إلى أن يجد نفسه في علاقة مليئة بالتناقضات تضعه أمام مأزق وصراع بين عقله وقلبه، فهل ينقاد وراء مشاعره غير المتوقعة، أم يقرر إنهاء العلاقة قبل أن تتعقّد؟

تم نسخ الرابط