ياسمين عز تدعو إلى التصدي لجرائم التحرش بالأطفال

ياسمين عز
ياسمين عز

أعربت الإعلامية ياسمين عز عن تقديرها الكبير للخطوات الأخيرة التي اتخذتها الجهات التشريعية لرفع مستوى العقوبات الموجهة للمتحرشين بالأطفال، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمثل "بارقة أمل" للمجتمع ورسالة قوية بأن الدولة تتعامل بصرامة مع هذه الجرائم التي تهدد أمن الأسرة وسلامة الأطفال.

تغليظ العقوبات… خطوة تعيد الثقة للأسر

أشادت عز في حلقة جديدة من برنامج "كلام الناس" المذاع عبر قناة MBCمصر،بالتعديلات القانونية الجديدة التي تهدف إلى وضع حد نهائي لحالات التحرش بالأطفال، موضحة أن تشديد العقوبة هو ما ينتظره المجتمع منذ سنوات، لأن هذه الجريمة لا تهدد طفلا بعينه فحسب، بل تهدد البنية القيمية والأخلاقية للمجتمع بأكمله.
وقالت إن المواطنين شعروا بالاطمئنان عقب الإعلان عن تغليظ العقوبات، معتبرة ذلك تحركًا يعكس حرص الدولة على حماية الصغار من أي انتهاك أو استغلال.

دور الإعلام… كشف الحقائق لكنه غير كافٍ وحده

وخلال حديثها، تطرقت ياسمين عز إلى دور الإعلام في تناول القضايا المتعلقة بالتحرش، مشددة على أن البرامج والوسائل الإعلامية المختلفة تبذل جهدًا واضحًا في تسليط الضوء على هذه الوقائع، سواء من خلال كشف الجرائم أو مناقشة الظاهرة بشكل أعمق.
 

ورغم ذلك، أكدت أن الإعلام بمفرده لا يستطيع مواجهة هذه الظاهرة بشكل كامل، لأن مشكلة التحرش ترتبط بجذور اجتماعية وثقافية وسلوكية تحتاج إلى أدوات أكثر تأثيرًا في الوعي العام.

دعوة صريحة للدعاة… رسالة دينية تردع وتؤثر

وأوضحت عز أن رسائل التوعية الدينية لها تأثير بالغ في نفوس الكثيرين، إذ أن الدعاة يمتلكون القدرة على توصيل الرسائل الأخلاقية بشكل مباشر ومؤثر.
 

وسلطت الضوء على الداعية مصطفى حسني، معتبرة أنه شخصية محبوبة ولديه قبول كبير لدى فئات واسعة من الجمهور، ما يجعله قادرًا على مخاطبة الشباب والتأثير فيهم عبر فيديوهاته وبرامجه المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت إن كلمات بسيطة من داعية محبوب يمكن أن تهز ضمير المتحرش المحتمل، وتجعله يستوعب حجم الجريمة التي يرتكبها من منظور ديني وإنساني.

تكاتف الجهات… حماية الأطفال مسؤولية مجتمع كامل

وفي ختام حديثها، شددت ياسمين عز على ضرورة تعاون الإعلام مع الدعاة والمؤسسات المجتمعية والجهات المعنية، بحيث تشكّل هذه الأطراف شبكة متكاملة للتوعية والحماية.
وأكدت أن مواجهة التحرش بالأطفال ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مهمة مشتركة تتطلب دعمًا مجتمعيًا شاملاً ورؤية واضحة تضع سلامة الطفل في مقدمة الأولويات.

تم نسخ الرابط