نقابة المهن السينمائية تنعي ياقوت الديب

ياقوت الديب
ياقوت الديب

نعت نقابة المهن السينمائية ببالغ الحزن الناقد السينمائي الكبير ياقوت الديب، الذي رحل عن عالمنا تاركًا إرثًا نقديًا مهمًا أسهم في تشكيل المشهد السينمائي المصري، وأثرى الوعي الفني لدى الجمهور وصنّاع السينما على حدّ سواء. 

 

ويقدم لكم موقع “وشوشة” التفاصيل الكاملة حول بيان النقابة وما تضمنه من رسائل ودلالات، إلى جانب الإشارات إلى محطات حديثة من وداع الوسط الفني لعدد من رموزه البارزين.

 

 

نقابة المهن السينمائية تنعي ياقوت الديب

 

في بيان رسمي، عبرت نقابة المهن السينمائية عن عميق حزنها لرحيل الناقد السينمائي ياقوت الديب، مؤكدة أنه كان واحدًا من أهم الأصوات النقدية التي تركت بصمة واضحة على الحركة السينمائية المصرية.

 

وأشارت النقابة إلى أن الراحل امتلك رؤية تحليلية مميزة انعكست في كتاباته ومشاركاته النقدية، ما جعله مرجعًا لدى المهتمين بالفن السابع، ومؤثرًا في تشكيل الذائقة الفنية عبر مسيرة طويلة من العطاء.

 

وأكدت النقابة أن فقدان ياقوت الديب يمثّل خسارة كبيرة للمشهد السينمائي، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

 

 

رحيل ياقوت الديب يعيد للأذهان وداع النقابة لرموز أخرى

 

جاء بيان النقابة بشأن ياقوت الديب بعد أسابيع قليلة من نعيها للمؤلف والسيناريست الكبير أحمد عبد الله، الذي خسرت بوفاته الساحة الفنية أحد أهم كتّاب الدراما والسينما. 

 

وكان نقيب السينمائيين مسعد فودة قد عبّر حينها عن حزنه العميق لرحيل عبد الله، مشيرًا إلى أن أعماله المسرحية والسينمائية حجزت له مكانة مميزة لدى الجمهور، بداية من أعماله المسرحية وصولًا إلى أبرز أفلامه التي تناولت الواقع المصري بمنتهى المصداقية والعمق.

 

وأوضح فودة أن الراحل أحمد عبد الله أكمل مسيرة فنية استثنائية، رافق خلالها المخرج الراحل سامح عبد العزيز، الذي غادر الدنيا أيضًا قبل وقت قصير، في مشهد أعاد إلى الأذهان تأثير الثنائيات الفنية التي صنعت جزءًا مهمًا من تاريخ السينما الحديثة.

 

وأضاف أن رحيلهما المتقارب شكّل صدمة قوية داخل النقابة ولدى جمهور السينما المصرية، إذ فقد الوسط الفني، خلال فترة زمنية قصيرة، مخرجًا ومؤلفًا من الوزن الثقيل.

 

أعمال أحمد عبد الله وإرثه الفني

 

اختتم مسعد فودة حديثه بالتأكيد على أن النقابة تلقت نبأ وفاة أحمد عبد الله بحزن بالغ، نظرًا لقيمة ما قدمه من أعمال تركت أثرًا واضحًا في الدراما والسينما المصرية. 

 

فقد استطاع الراحل نقل نبض الشارع المصري وتقديم حكايات الحارة والمجتمع في أعمال أصبحت علامات فارقة، من بينها الناظر، والفرح، وكباريه، وليلة العيد، بالإضافة إلى عشرات الأعمال التي رسّخت اسمه كواحد من أهم كتاب السيناريو في العقود الأخيرة.

 

بهذه الكلمات، ربطت النقابة بين رحيل ياقوت الديب ورحيل رموز فنية أخرى، مشيرة إلى حجم الخسارة التي يتعرض لها الوسط السينمائي مع فقدان هذه القامات المؤثرة التي أثرت المشهد الفني وأغنته بإبداعاتها.

تم نسخ الرابط