حفل "ليلة مع العندليب الأسمر" كامل العدد بقيادة المايسترو أحمد عامر في أوبرا الإسكندرية
شهدت أوبرا الإسكندرية إقبالاً جماهيرياً كبيراً على حفل "ليلة مع العندليب الأسمر" بقيادة المايسترو أحمد عامر، حيث أعلنت الجهات المنظمة نفاد التذاكر بالكامل قبل موعد الحدث المقرر يوم الخميس 17 ديسمبر 2025 على مسرح سيد درويش، ويأتي الحفل ضمن سلسلة الفعاليات الفنية التي تحتفي بالتراث الموسيقي العربي وتقديمه بروح عصرية.
ليلة مع العندليب الأسمر
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية تفاصيل الحفل والمشاركين.
تفاصيل حفل ليلة مع العندليب الأسمر
أعلنت فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي تقديم حفل فني ضخم يحمل عنوان "ليلة مع العندليب الأسمر"، بقيادة المايسترو أحمد عامر.
ومن المقرر إقامة الحفل في تمام الثامنة مساءً على مسرح سيد درويش، ضمن برنامج موسيقي يستعيد أجمل كلاسيكيات الفنان الراحل عبد الحليم حافظ.
وأكدت الصفحة الرسمية التابعة لدار الأوبرا المصرية نفاد جميع مقاعد الحفل، في مؤشر واضح على حجم الاهتمام الجماهيري بإحياء تراث العندليب.
وزارة الثقافة ترعى الحدث الفني بقيادة أحمد عامر
يأتي الحفل برعاية وزارة الثقافة، وتنظمه دار الأوبرا المصرية بإشراف الإدارة المركزية للموسيقى العربية ويتولى المايسترو الدكتور محمد الموجي الإشراف على الإعداد الموسيقي، وذلك بمشاركة نخبة من مطربي الفرقة، الذين يقدمون مجموعة من أشهر أغنيات عبد الحليم بأسلوب فني يحافظ على الأصالة ويضيف روحاً معاصرة.
فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي وتاريخها
تأسست فرقة أوبرا الإسكندرية عام 2004، وتضم 55 فناناً من العازفين والكورال والمطربين المنفردين وشاركت الفرقة في مهرجان الموسيقى العربية بدورته العشرين عام 2011، وتواصل حتى اليوم تقديم حفلات موسيقية متنوعة تهدف إلى الحفاظ على التراث وتطويره.
سيرة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ
ولد عبد الحليم علي إسماعيل شبانة في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات التابعة لمحافظة الشرقية. عاش طفولته في ظروف صعبة بعد فقدانه لوالديه في سن مبكرة، ليكبر في كنف خاله وسط بيئة ريفية بسيطة.
بدأ دراسته في كتاب القرية وحفظ القرآن الكريم منذ صغره، قبل أن يبرز حبه للغناء والإنشاد كان يتابع الأغاني عبر الإذاعة ويحاول تقليد كبار المطربين، مما ساعده على تطوير موهبته الصوتية مبكراً.
وفي عام 1943 انتقل إلى القاهرة للالتحاق بمعهد الموسيقى العربية حيث درس التلحين والعزف على يد كبار الأساتذة، منهم داود حسني ومحمد حسن الشجاعي كما كون علاقات فنية مع زملائه أبرزهم كمال الطويل الذي شاركه لاحقاً في أعمال خالدة.
بعد تخرجه عام 1948، عمل مدرساً للموسيقى في عدة محافظات، وواصل في الوقت نفسه طريقه نحو الوسط الفني من خلال المسابقات المحلية وتوسيع دائرة علاقاته مع الشعراء والملحنين، ليصبح لاحقاً أحد أهم الأصوات في تاريخ الأغنية العربية.

