آيتن عامر تكشف تفاصيل أزمتها مع أحد المنتجين

آيتن عامر
آيتن عامر

 تحدثت الفنانة أيتن عامر عن الأزمة القانونية التي واجهتها مؤخرًا مع أحد المنتجين، والتي انتهت بالحصول على حكم قضائي لصالحها بعد صراع طويل، وأكدت الفنانة أن المشكلة لم تكن مالية بقدر ما كانت مبدأية وثقة مُهتزة.

 

بداية الخلاف وأسباب الأزمة

أوضحت أيتن عامر أن الخلاف نشأ بسبب ثقة زائدة في المنتج، رغم أنها دائمًا ما تحرص على مراجعة عقودها بعناية فائقة قبل التوقيع، وأشارت إلى أنها عادة ما تلغي بند التفرغ في العقود، وهو البند الذي يقيّد الممثل في العمل مع منتج واحد فقط دون العمل على أي مشاريع أخرى، موضحة أن الممثل عادة يكون ملتزمًا بعدة أعمال في الوقت نفسه وينسّق بينها بطريقة لا تضر أيًا منها.

وأضافت الفنانة أن العقد الذي وقّعته كان يحتوي على بندين كانت ترغب في تعديله: الأول إلغاء بند التفرغ حتى لا يُقيّد عملها في أعمال أخرى، والثاني تحديد مكان اسمها في تتر المسلسل، وذكرت أيتن أن النقاش مع المنتج كان ودّيًا وضحكوا على التعديلات، وأكد لها المنتج أن العلاقة بينهما تقوم على الثقة وأنه لا توجد أي مشاكل.

 

تصاعد الأزمة ورفع القضية

لكن الأمور تطورت بشكل مفاجئ، حيث فوجئت أيتن عامر بأن المنتج رفع قضية ضدها يطالبها بتعويض 2 مليون دولار، بحجة مشاركتها في مسلسلين خلال نفس الموسم، وذكرت أن المنتج كان على علم مسبق بعملها في المسلسل الثاني، لكنها فوجئت باللجوء للقضاء، قائلة:"كانت مفاجأة… وكنا محتاجين نواجه موقف صعب، خصوصًا أن المحامي الأول لم يحضر الجلسات مما جعلنا نخسر الحكم الأولي".

الحكم النهائي والتأكيد على المبدأ

وأوضحت الفنانة أنها قامت بتغيير المحامي، واستطاعت بعد ذلك كسب القضية قبل أيام قليلة، مؤكدة أن الخلاف لم يكن متعلقًا بالمال بقدر ما كان متعلقًا بالمبدأ والثقة:"المشكلة الحقيقية كانت في المبدأ… أخطأت في ثقتي، لأنه في لحظة ممكن أي حد يتخلى عن الثقة دي".

واختتمت أيتن عامر حديثها بالإشارة إلى أهمية الحرص على مراجعة العقود وعدم التسرع في الثقة، خاصة في ظل الأعمال الفنية التي تتطلب التعامل مع أكثر من مشروع في نفس الوقت.

تم نسخ الرابط