حسين الجسمي يحتفي بعيد الاتحاد الـ54 في خورفكان

حسين الجسمي
حسين الجسمي

قدّم الفنان الإماراتي حسين الجسمي أمسية وطنية استثنائية على مدرّج خورفكان بمناسبة عيد الاتحاد الـ54.

 

وذلك وسط حضور جماهيري كامل العدد امتلأ به المدرج بالكامل، في حفل جمع بين روح الاحتفال الوطني ودفء الأجواء العائلية ضمن تنظيم راقٍ يليق بالمناسبة.

 

ورافق الجمهور حسين الجسمي بالغناء والتفاعل طوال الأمسية، لتتصدّر مقاطع الحفل منصّات التواصل الاجتماعي، ويصعد اسم  حسين الجسمي إلى قائمة "التريند" في الإمارات خلال ساعات قليلة.


وقدّم حسين الجسمي مجموعة من أعماله الوطنية والعاطفية، وقال في كلمته: "مساء الخير من خورفكان مدينتي الأولى وذاكرة طفولتي".


وتابع: "ويشرفني أن أرفع اسمى التهاني والتبريكات إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى والدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الله يحفظه ويطوّل بعمره، وإلى أصحاب السمو حكّام الإمارات، وإلى شعب الإمارات العزيز، خورفكان يا مهد البدايات، دامت لياليك بالأفراح".

 

وفي ختام الأمسية توجّه  حسين الجسمي بالشكر قائلا: “أشكر المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة والقائمين على مدرّج خورفكان على هذا التنظيم الراقي والاهتمام الكبير".


وتابع حسين الجسمي قائلا: "هذه الليلة لها مكانة خاصة في قلبي، وسأظل أعتز بها دائما".


كما شارك في هذه الأمسية الغنائية الفنان فؤاد عبد الواحد، ضمن برنامج الحفل الذي جمع محطات فنية متنوعة واحتفالية متميزة تحت سماء خورفكان.

 

مكانة حسين الجسمي في الساحة الفنية العربية

 

يعد حسين الجسمي من أبرز الأصوات في الغناء العربي، حيث عرف بتقديم أعمال متنوعة بين الرومانسي والوطني والاجتماعي، وارتبط اسمه بعدد من الأغاني التي حققت انتشارا واسعا في مصر والعالم العربي.

 

وقد تميز  حسين الجسمي خلال مسيرته الفنية بقدرته على توصيل المشاعر من خلال صوته وأسلوبه الخاص، ما جعله يحظى بشعبية كبيرة على مستوى الجمهور العربي.

 

بدايات حسين الجسمي وإصداراته الأولى

 

بدأ حسين الجسمي مسيرته الفنية من خلال إصدار ألبومات غنائية، كان أولها ألبوم “الجسمي” عام 2002، والذي ساهم في تعريف الجمهور به على نطاق واسع، تلا ذلك ألبوم “الجسمي 2006” ثم ألبوم “الجسمي 2010”، وهي الفترة التي اعتمد فيها على الألبومات الكاملة قبل أن يتحول تدريجيا إلى تقديم الأغاني المنفردة، لتلبية رغبات جمهوره ومواكبة التغيرات في صناعة الموسيقى.

 

الأغاني المنفردة التي حققت نجاحا كبيرا

 

اتجه حسين الجسمي في السنوات الأخيرة لتقديم الأغاني المنفردة، محققا من خلالها حضورا فنيا بارزا.

 

ومن أبرز هذه الأغاني التي لاقت تفاعلا كبيرا بين الجمهور “لقيت الطبطبة”، و“أحبك”، و“مهم جدا”، إلى جانب مجموعة أخرى من الأعمال التي حافظت على شعبيته واستمرارية تأثيره في الساحة الفنية العربية.

 

 

العودة إلى الألبومات من خلال مشروع جديد

 

يستعد حسين الجسمي حاليا لطرح ألبوم جديد بعنوان “في وقت قياسي”، وهو أول ألبوم كامل يقدمه منذ سنوات طويلة، وتمثل هذه الخطوة عودة إلى الشكل التقليدي لإصدار الأعمال الغنائية بعد فترة اعتمد خلالها على الأغاني المنفردة، في محاولة لإعادة تقديم تجربة متكاملة لمتابعيه.

 

 

توقعات الحضور ومتابعة الجمهور

 

من المتوقع أن يشهد الحفل حضورا جماهيريا كبيرا، نظرا لشعبية الجسمي وتأثير أغنياته في الإمارات والوطن العربي، ويعتبر هذا الحفل فرصة للجمهور للاستمتاع بمجموعة من أبرز أعماله التي تتنوع بين الرومانسية والوطنية والاجتماعية، ويعكس استمرار الجسمي في تعزيز مكانته الفنية وصوته المميز في الساحة الغنائية.

تم نسخ الرابط