احتفاء باليوبيل البرونزي لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في الدورة العاشرة
يستمر اليوم السبت احتفال مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بمرور عشر سنوات على انطلاقه، وذلك ضمن فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان، من خلال ندوة خاصة باليوبيل البرونزي، أدارها المخرج والناقد جمال عبد الناصر، بحضور عدد من المسؤولين والفنانين المشاركين في المهرجان.
واستهل جمال عبد الناصر كلمته بالتأكيد على أن مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي لم يكن مجرد فعالية سنوية، بل مشروعًا متكاملاً للنهوض بالمسرح الشبابي عربيًا ودوليًا، ومساحة مفتوحة للإبداع والتجريب، وصناعة جيل جديد من الفنانين. وأضاف أن المهرجان استطاع عبر دوراته المتتابعة أن يرسخ مكانته كأحد أهم المهرجانات المسرحية في المنطقة، مستفيدًا من موقع مدينة شرم الشيخ العالمي، ومركزًا على اكتشاف المواهب الشابة وتقديم عروض مسرحية من مختلف أنحاء العالم.
ومن جانبه، ألقى الفنان مازن الغرباوي، رئيس المهرجان، كلمة أكد فيها أن اليوبيل البرونزي يمثل محطة فارقة في تاريخ المهرجان، إذ مرت عشر سنوات على انطلاقه منذ الدورة الأولى عام 2013.
وتحدث الغرباوي عن مراحل التحضير لإقامة المهرجان، والتحديات التي واجهها خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن دعم مؤسسات الدولة المختلفة ساهم في نجاح المشروع.
كما استعرض الغرباوي تفاصيل الدورة الأولى للمهرجان التي أقيمت في يناير 2016، وعرض خلالها مسرحية (طقوس الموت والحياة) في الجزائر، وما تبعها من مراحل تطور المهرجان حتى وصوله إلى الدورة العاشرة.
وشارك في الندوة أيضًا الفنان مازن الغرباوي، والدكتورة إنجي البستاوي، مدير عام المهرجان، والكاتب إبراهيم الحسيني، الذين سلطوا الضوء على الأهمية الثقافية للمهرجان ودوره في تعزيز الإبداع المسرحي بين الشباب، بالإضافة إلى دعم التعاون العربي والدولي في مجال المسرح.
ويقام مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، ووزارة السياحة والآثار برئاسة الوزير شريف فتحي، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي برئاسة المهندس أحمد يوسف، كما يحظى بدعم كامل من محافظة جنوب سيناء وبلدية ظفار بسلطنة عمان.
وتحمل الدورة العاشرة اسم الفنانة الكبيرة إلهام شاهين تكريمًا لمسيرتها الفنية ودعمها المستمر للفنون والمسرح، فيما تشغل الرئاسة الشرفية للمهرجان الفنانة الراحلة سميحة أيوب.
وتتميز هذه الدورة بتنوع عروضها وورش العمل المصاحبة لها، ما يجعلها منصة مهمة لإبراز المواهب الشابة وإلقاء الضوء على التجارب المسرحية المبتكرة محليًا وعالميًا.

