مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة يختتم فعاليات دورته الثانية

مهرجان الفيوم الدولي
مهرجان الفيوم الدولي

تختتم اليوم السبت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، الذي انطلق من مدينة الفيوم يوم الثلاثاء الماضي، وسط حضور كبير من نجوم الفن وصناع السينما وعدد من المسؤولين الحكوميين.

وتأتي هذه الدورة لتعزيز دور الفن والسينما في نشر الوعي البيئي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه البيئة محليًا وعالميًا.

 

حضور كبار الفنانين وصناع السينما

شهد حفل الافتتاح حضور نخبة من كبار الفنانين والمخرجين والكتاب، من بينهم المخرج علي بدرخان، الكاتب الدكتور مدحت العدل، والفنانة داليا مصطفى، والفنان محمود عبد المغني، والفنان صبري فواز، والفنان صدقي صخر، والمخرج يسري نصر الله، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة ووفود عربية وأجنبية شاركت في فعاليات المهرجان.

وقدمت الإعلامية رباب الشريف حفل الافتتاح، مؤكدة على أهمية الدورة في دعم الفن والمواهب الشابة وربطها بالقضايا البيئية المعاصرة.

 

كلمة رئيس المهرجان ودعم المسؤولين

ألقى المخرج هاني لاشين، رئيس المهرجان، كلمة خلال الافتتاح شدد فيها على أن الدورة الثانية تضم مجموعة متنوعة من الفعاليات وعروض الأفلام والمسابقات وورش العمل المخصصة لدعم السينما والبيئة، موجهاً الشكر لمحافظ الفيوم الدكتور أحمد الأنصاري على الدعم الكبير للمهرجان.

 

تكريم النجوم والمكرمين

شهد حفل الافتتاح تكريم المخرج الكبير علي بدرخان عن مسيرته الفنية الطويلة، إضافة إلى تكريم السيناريست مدحت العدل والفنانة داليا مصطفى، الذين عبروا عن سعادتهم بتلقي هذا التكريم من محافظة لها مكانة خاصة في قلوبهم، مؤكدين أن هذا التقدير يشكل دافعًا لمواصلة الإبداع في مجالات الفن والسينما.

 

العروض والبرامج الفنية

تضمنت فعاليات المهرجان عروض أفلام روائية ووثائقية قصيرة وطويلة، إضافة إلى برامج موازية تستهدف دعم المواهب الشابة وتسليط الضوء على القضايا البيئية في إطار فني مبتكر.

وشهدت الدورة مشاركة 60 فيلمًا من 22 دولة مختلفة، وذلك على ضفاف بحيرة قارون، بما يعكس التوجه الدولي للمهرجان وأهميته في تعزيز الحوار الفني والثقافي حول البيئة والفنون المعاصرة.

 

أهمية المهرجان ودوره الثقافي

يعد مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة منصة مهمة لدعم المواهب الشابة في مجال السينما والفنون، كما يسلط الضوء على التحديات البيئية بأسلوب فني مبتكر، ويعكس الاهتمام الحكومي والثقافي بالفنون كأداة للتوعية والتغيير الاجتماعي.

تم نسخ الرابط