خالد الصاوي: دوري في "عمارة يعقوبيان" غيّر صورتي للأبد

خالد الصاوي
خالد الصاوي

تحدث الفنان الكبير خالد الصاوي عن تجربته الخاصة في فيلم "عمارة يعقوبيان"، وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاته خلال استضافته في برنامج "أسرار النجوم" مع الإعلامية إنجي علي، المذاع عبر إذاعة نجوم إف إم.

 

بداية الحديث عن التجربة: الفن يحتاج قلب ميت

قال الفنان خالد الصاوي:"الفن عايز الفنان اللي قلبه ميت… لأن في توقيت مشاركتي في فيلم عمارة يعقوبيان أنا كنت في الأربعين، ومقدم مسرحية كسرت الدنيا، وفي كتاب كبار اتكلموا عني.
بس بالرغم من كل ده ماكانش عندي الشهرة الكبيرة في السينما، حتى وأنا ليا أدوار واضحة… بس مكنتش لسه قدمت دور يعملي نقلة."

 

 

الخروج من القالب النمطي… ودور كان كنزًا

وأضاف:"وقتها كنت فعلًا محتاج اغير الصورة النمطية بتاعة خالد الصاوي… الظابط البلطجي، وجالي كنز في الشخصية اللي قدمتها في عمارة يعقوبيان، وخصوصًا لما قعدت مع مخرج عبقري زي مروان حامد."

وأوضح الفنان الكبير أن تناول فيلم عمارة يعقوبيان كان راقيًا للغاية.
وقال:"أنا كمان عرضت على مروان حامد كل مخاوفي… لأن في حاجات مش هقدر أعملها في الفيلم لأني مصري.
حتى لو مش منغلق، بس علشان مصري في حاجات برفضها."

 

طمأنة المخرج… ودمه الخفيف الذي لا يعترف به

وتابع الصاوي حديثه قائلاً:"هو قالي ما تخافش… وقالي إن دمي خفيف، وإن ده هيفيد قوي في الشخصية، أنا بعرف أهزر، لكن على فكرة مش مقتنع إن دمي خفيف… أنا ممكن أهزر في الحقيقة، لكن بخاف من الجمهور كمان."

 

مقاطعات وخسائر… لكن الفن أعمق

واختتم حديثه قائلاً:"أنا في ناس قاطعتني بعد فيلم عمارة يعقوبيان، وفي ناس صحابي بعدوا عني، وناس طردوني من شغل بسبب إني قبلت الدور… فعلاً في ناس بتفهم الفن بسطحية، لو حد فكر يقعد يشوف الفيلم للآخر هيعرف إنه عمل فني بيخدم الإنسانية."

تم نسخ الرابط