أحمد السعدني يكشف كواليس طريفة من فيلم "ولنا في الخيال.. حب"
شارك الفنان أحمد السعدني، خلال لقاء له في برنامج «معكم منى الشاذلي» المذاع على قناة ON، تفاصيل طريفة من تجربته في فيلمه الجديد «ولنا في الخيال.. حب»، معترفًا بأن بداياته مع الفيلم كانت مليئة بالتوتر والفرط في الحركة، مما أثار اندهاش المؤلفة والمخرجة سارة رزيق.
توتر زائد وحركة مستمرة داخل اللوكيشن
أوضح السعدني أنه شخصية تتسم بالقلق والتوتر عند تلقيه أي مشروع جديد، قائلاً مازحًا: «لما حد بيقولي عايزك في شغل بتوتر جدًا.. وده بيخليني أبقى عندي فرط حركة». وأضاف: «سارة كانت كل شوية تلاقيني بقوم أعمل أي حاجة.. أسألها: طب تاكلي؟ طب تشربي؟، فكانت مخضوضة مني». وأكد أن هذه المواقف، رغم توتره، أضافت جوًا كوميديًا لطيفًا خلال التحضيرات الأولية للعمل السينمائي.
رومانسي بطبعه حتى بدون علاقة
كما كشف السعدني عن جانب من شخصيته الرومانسية، موضحًا أنه يعيش هذه الحالة حتى في غياب أي علاقة عاطفية، وقال: «أنا برج السرطان.. لو مش في علاقة حب ببقى رومانسي مع نفسي». وهو ما يعكس طبيعة السعدني التي تجمع بين الحس الفني والعاطفي، سواء في حياته الشخصية أو على شاشة السينما.
التأثر بفكرة الفيلم واتخاذ القرار بسرعة
وعن قراره بالمشاركة في الفيلم، روى السعدني أنه تأثر بشدة عند سماع تفاصيل القصة للمرة الأولى من المؤلفة سارة رزيق، قائلاً: «هي بتشرح الفيلم لقيت نفسي بدمع.. لأنها بتعرف تقول اللي في خيالها بالظبط، فشوفته قدامي وأنا بسمعها». وعلى الرغم من أنه عادةً شخصية مترددة، إلا أن إعجابه بالقصة جعله يقرر المشاركة سريعًا: «من كتر ما عجبني قولت لا.. أنا هعمله رغم إن شخصيتي مترددة جدًا».
حالة كوميدية ولحظات إنسانية
أضاف السعدني أن توتره وحركته المستمرة خلقا لحظات إنسانية وكوميدية في الوقت نفسه، وأضافت جوًا مميزًا على الأجواء التحضيرية للفيلم. ويبدو أن هذه التجربة أثرت في طريقة تعامله مع العمل الفني، وجعلته أكثر ارتباطًا بالشخصية التي يؤديها، خصوصًا في ظل العمق العاطفي والجانب الرومانسي الذي يقدمه في الفيلم.

