أبو الليف يوجه رسالة استغاثة للمهن الموسيقية.. لهذا السبب

ابو الليف
ابو الليف

تصدر الفنان نادر أبو الليف، مؤشرات البحث عبر تريند " جوجل" ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعدما وجه استغاثته لنقابة المهن الموسيقية بعدم قدرته على العمل.

واستغاث أبو الليف، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك"، لقلة العمل، قائلا: " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. قرأت إن السادة أعضاء مجلس نقابة المهن الموسيقية زمايلنا المحترمين عاملين لجنة في مسرح السلام لاكتشاف المواهب الجديدة .. مش الأول تحلوا الأزمة اللي الأعضاء العاملين زمايلكم قاعدين مش لاقيين شغل".

وأضاف أبو الليف: " وأنا عارض على النقابة يرجعوا تاني لحفلات أضواء المدينة زي زمان .. وفي مسارح كتير تبع وزارة الثقافة مغلقة لم تُستخدم وممكن يتعمل فيها حفلات كل أسبوع .. والدخل اللي داخل يبقى نسبة للمطرب ونسبة للعازفين ونسبة للتجهيزات والباقي للنقابة".

وتابع: "وده دخل أسبوعي منه الأعضاء العاملين هيشتغلوا والدنيا تدور والحياة ترجع كما كانت عليها في الزمن الجميل .. ولا نكتشف أصوات، وأساسًا النجوم قاعدين في بيوتهم مش عارفين يكفوا بيوتهم .. يا ناس بلاش استفزاز الله يكرمكم وحلوا الأزمة".

وأشار: " وراعوا زمايلكم قبل أي شئ .. فكروا في مصلحة العضو العامل اللي مش عارف يأكل أولاده .. أرجوكم تراعوا ربنا في زمايلنا اللي ظروفهم صعبة، وأنا بعرض حل الأعضاء هتاكل عيش والنقابة هتستفاد .. واللي موافق على كلامي يقول بعد إذنكم .. وأشكركم وأرجو عدم الزعل .. تحياتي".

أبو الليف: أنا اتظلمت فنيا

وفي وقت سابق، استضافت مجموعة "وشوشة" الإعلامية الفنان أبو الليف في لقاء مثير، بحضور الكاتب الصحفي مصطفى متولي، والزميلة منار بدر الدين، حيث تناول العديد من المواضيع المتنوعة، وأبرز ما تحدث عنه هو شعوره بالظلم الفني، مشيراً إلى أنه يستحق أكثر مما حصل عليه في مسيرته الفنية.

أنا عن عن أحلامه المهنية التي لم يتحقق بعضها، قال: "أولاً، أنا راضي تماماً عما كتبه الله لي، والمكانة التي وضعني فيها لكنني، وأعوذ بالله من كلمة أنا، أستحق مهنياً أكثر بكثير مما حققته، وهذا ما كنت أطمح إليه".

وأضاف: "أما بالنسبة لما حققته ولم أكن أتوقعه، فلا يوجد شيء محدد، لأنني لا أعمل إلا ما أقتنع به وأحبه فكل ما يخرج من القلب يصل إلى القلب، والحمد لله، أنا راضي عن جميع أعمالي".

وواصل حديثه قائلاً: "شعرت بالظلم الفني، وليس أنا وحدي، بل كل جيلنا كنا نستحق أن نكون في مكانة أعلى، لكن الأمور تغيرت الفن اليوم ليس كما كان في السابق، فقد اختفى الفن الراقي والمحتشم الآن، إذا قال أحدهم شيئاً خارجاً، يصبح تريند، وأنا لا أفهم معنى  تريند  في الأصل في أيامنا، لم نكن نعرف هذه الكلمة، كنا نسعى فقط لتقديم ما نشعر به ويصل إلى الجمهور بشكل جيد."

تم نسخ الرابط