ياسمينا العبد تكشف أسرار تجربة مرض والدها المؤثرة
تحدثت الفنانة الشابة ياسمينا العبد عن علاقتها الاستثنائية التي تجمعها بوالدتها ووالدها.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاتها خلال استضافتها في برنامج 'ABtalks" مع الإعلامي أنس بوخش، والمذاع عبر موقع التواصل الإجتماعي "يوتيوب".
صداقة قوية مع والدتها
كشفت الفنانة ياسمينا العبد أنها تجمعها علاقة صداقة قريبة جداً بوالدها ووالدتها، وقالت:"أنا علاقتي بأمي جميلة جداً وقريبة، وبحب أقعد أتكلم معاها، وهي شخص قريب مني، وأنا بقدس العائلة.. بحس إن ما فيش أهم من العائلة في الحياة."
قرب شديد من والدها
وفي إطار حديثها عن علاقتها القريبة جداً من والدها، أكدت الفنانة ياسمينا العبد أنها ترى نفسها أقرب ابنة له، وأنها تحب أن تتحدث معه طوال الوقت وأن تستمع إليه.
وشددت على أنها تهتم كثيراً بأن تصنع ذكريات مع عائلتها، وخاصة والدها.
مرض والدها وإصابته بسرطان البنكرياس
وتطرقت إلى الحالة المرضية التي أصيب بها والدها عندما كانت تبلغ من العمر سبع سنوات، حيث أصيب بسرطان البنكرياس.
وروت أنه في أحد الأيام شعر بتعب شديد وذهب إلى طبيب لم يكن يعلم أنه مصاب بمرحلة متأخرة من سرطان البنكرياس.
وأضافت أن الطبيب قال له إن نسبة نجاته من هذا المرض لا تتعدى 2%.
إصرار والدها على العلاج
وتابعت الفنانة ياسمينا العبد أن والدها صمم على إجراء عملية جراحية للتخلص من هذا المرض، وتعب كثيراً في هذه الفترة، لكنه تحسن وأصبح في حالة أفضل الآن.
تأثير التجربة على طفولتها ونظرتها للمستشفيات
وأشارت الفنانة ياسمينا العبد إلى أن هذه المرحلة من حياتها تتذكر منها بعض التفاصيل، لكنها لا تتذكرها بالكامل بسبب صغر سنها، إلا أنها أثرت فيها بشكل كبير.
وأوضحت أنها حتى الآن تكره دخول المستشفيات، وقالت:"أنا ما بقدرش أدخل مستشفى.. ما بقدرش أعدي من قدام مستشفى. بقلق وبخاف جداً، وأنا ماأعرفش ليه... عندي صوت في مخي بيقول إن الإنسان بيتولد في مستشفى وبيموت في مستشفى.دأنا طول الوقت مش بحب إني أخش مستشفيات، حتى لما بيكون عندي شغل جوا مستشفى بحس إني مشدودة، مش مرتاحة، خايفة. ريحة المستشفى بتخوفني، شكلها بيخوفني، حتى لو ما كنتش فاكرة تفاصيل تعب بابا لكن هي أثرت فيا جامد".