بعد حادثة الاعتداء في مدرسة دولية.. كيف تحمي طفلك من التحرش؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بعدما شهدت إحدى المدارس الدولية واقعة تحرش بأطفال تم هتك عرضهم من جانب عدد من العمال داخل المدرسة، وتصدرت الحادثة الرأي العام وحديث مواقع التواصل الاجتماعي وأصابت أولياء الأمور بالقلق والخوف على أطفالهم.

"وشوشة" يرصد نصائح مهمة لحماية أطفالك من التعرض للتحرش 

التأكيد على الأطفال برفض أية سلوك يسبب لهم عدم ارتياح.

تحذير أطفالك من الجلوس على أرجل أي شخص مهما كان الموقف وحتى الأقرباء.
 تجنب تغيير ملابسك أمام أي طفل تعدى عمر العام.
 لا تسمح لأى شخص بالغ على الإطلاق بادعاء أنه زوج أو زوجة طفلك حتى على سبيل المزاح.
عند خروج أولادك للعب مع أطفال آخرين يجب متابعتهم ومعرفة أنواع الأنشطة التى يمارسونها، لأنه يوجد مظاهر للأعتداء الجنسى ظهرت بين الأطفال.

 لا تجبر طفلك مطلقاً على زيارة أي شخص بالغ لا يشعر بالراحة عنده، و يجب أيضًا الإنتباه من العكس، إذا أصبح طفلك منجذبا لشخص بالغ بشكل مبالغ فيه.
إذا بدأ الطفل الأنسحاب من الأنشطة المعتادة التى كان يمارسها، يجب أن تكون صبور وتستفسر منه على السبب.

 الثقافة الجنسية يجب أن يكون مصدرها الأول الآباء بصورة علمية تتناسب مع القيم والأخلاق المجتمعية وإلا سيبحث طفلك عن مصدر آخر وقد يعلمهم مفاهيم خاطئة. 

 يجب مشاهدة أي محتوى، شاملاً أفلام الرسوم المتحركة،  قبل السماح لطفلك بمشاهدتها.
 تأكد من تفعيل وسائل الحماية الأسرية على قنوات التلفزيون، و أنصح أيضًا أصدقائك بذلك، خاصة الذين يزورهم طفلك. 
 

 درب أطفالك (من عمر ٣ سنوات) على كيفية تنظيف المناطق الحساسة والأهتمام بها وعدم السماح لأي شخص بلمسها، بما فيهم أنت (الأب والأم).
 

ضع قائمة سوداء لجميع المحتويات التى تخدش حياء الأطفال مثل الموسيقى والأفلام أو حتى بعض الأقارب والأصدقاء.
 

انصح الأطفال بأهمية تجنب الأماكن المزدحمة.  
 

 الأستماع الجيد لشكوى طفلك ضد أحد الأشخاص، لا تستخف بشكوى طفلك. 
أنت حائط الدفاع الأول والأهم لأطفالك، أرهم إنك تدعمهم وتحميهم.
 

غرس مفهوم الخصوصية والمناطق الخاصة والحساسة في أجسادهم، والتأكيد على أن لمسها غير مقبول.

 تنبيه الأبناء إلى عدم الذهاب مع أي شخص إلى مكان مغلق دون إخبار الأم.

 تدريب الأطفال على أساسيات الدفاع عن النفس والقدرة على الهروب من الموقف.

مراقبة سلوك الأبناء وملاحظة أية تغيرات نفسية أو سلوكية غير معتادة.

تخصيص وقت يومي للحديث مع الأبناء بهدوء وطمأنينة، ليشعروا بالأمان ويشاركوا تفاصيل يومهم في المدرسة أو النادي.

 تقديم الدعم النفسي للأطفال الذين تعرضوا لأي شكل من أشكال التحرش.

تم نسخ الرابط