هجوم على أرملة إسماعيل الليثي.. وشقيقها يرد بقوة: "الناس عايزة إيه؟"
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حالة من الهجوم على شيماء سعيد، زوجة المطرب الراحل إسماعيل الليثي، وذلك بعدما ظهرت شقيقتها في فيديو تعلن فيه أن شيماء ستعيد فتح محلها عقب وفاة زوجها.
هذا التصريح أثار انتقادات واسعة من البعض الذين اعتبروا أنها "عادت للعمل مبكرًا"، ما وضعها في مرمى الاتهامات والتنمر.
دفاع حاسم ورد واضح
أوضح مصطفى سعيد، شقيق شيماء سعيد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مايا الشربيني في برنامج "م الآخر"، المُذاع على قناة Ten، غضبه الشديد مما تتعرض له شقيقته.
وقال مستنكرًا: "أنا مش عارف الناس دي عايزة منها إيه؟! بيعملوا كده ليه؟! وبيجوا على واحدة ابنها وجوزها لسه ميتين عشان شوية لايكات مش فاهم إيه لازمتهم".
وأشار إلى أن الهجوم غير مبرر، وأن البعض يستغل أزمتها ومتاعبها لتحقيق مشاهدات على حساب ألمها.
فتح السنتر لا يعني عودة للعمل
وأكد مصطفى سعيد أن شيماء لم تعد إلى العمل كما يروج البعض، موضحًا أن كل ما حدث هو فتح السنتر الخاص بها، لكنّها لم تنزل إلى الشغل إطلاقًا، وأضاف أن الفيديو المنتشر الذي يدعي أنها "عملت خصم لروح إسماعيل الليثي" محض شائعات، قائلاً: "الكلام ده كله إشاعات… ومش إحنا خالص".
تحذير من الحسابات المزيفة والمعلومات المغلوطة
وأوضح شقيقها أن مواقع التواصل ممتلئة بحسابات مزيفة تتحدث باسم شيماء وتنشر أخبارًا مغلوطة، مؤكدًا: "أي حاجة ما تصدقوهاش طالما مش جاية مننا… كل ده هري".
وأضاف أنه حاول الرد على ما يُنشر لكنه لا يعرف من أين يبدأ لكثرة الحسابات المنتحلة، مشددًا على أنهم لم يقولوا إن شيماء عادت للعمل: "إحنا قلنا المكان مفتوح… بس هي ما نزلتش".
حالة شيماء النفسية ورده على اتهامات الدعاء على زوجها
واختتم مصطفى سعيد حديثه مؤكدًا أن شيماء في حالة نفسية صعبة ولا تملك القدرة على النزول للعمل، وأن الأسرة كلها تدعو لها بالتحمل وتجاوز الأزمة.
وأشار إلى الاتهامات المتداولة بأن شيماء "دعت على زوجها"، نافيًا ذلك تمامًا: "مافيش حد في الدنيا بيدعي على حد بيحبه".
وشرح أن كلماتها التي فُهمت خطأ كانت نابعة من غيرتها على زوجها، مؤكدًا أن أي زوجة قد تقول كلامًا لحظة زعل دون أن تكون تقصده من قلبها.

