استقبال حميمي لفيلم "بابا والقذافي" بمهرجان الدوحة السينمائي
حظى فيلم بابا والقذافي للمخرجة الليبية جيهان باهتمام لافت داخل أروقة مهرجان الدوحة السينمائي، حيث تفاعل الجمهور مع عرضه الأول في العالم العربي ضمن المسابقة الدولية للأفلام الطويلة.
وحرصت المخرجة على حضور العرض إلى جانب والدتها وشقيقها، مما منح التجربة طابعًا إنسانيًا مضاعفًا، قبل أن يشاركوا لاحقًا في ندوة نقاشية مفتوحة مع الجمهور.
ويقدم لكم وشوشة التفاصيل الكاملة حول هذا الظهور العربي الأول للفيلم، ومسار مشاركاته الدولية، والمضامين الإنسانية التي يتناولها العمل.
استقبال حميمي حضور عالمي للفيلم
يأتي تقديم بابا والقذافي في مهرجان الدوحة بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث كان أول فيلم ليبي يشارك في فينيسيا منذ 13 عامًا، ما يجعله محطة فارقة داخل الحراك السينمائي الليبي.
يواصل الفيلم رحلته بالمشاركة في مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي، أحد المهرجانات المؤهلة لجوائز الأوسكار والبافتا وجائزة الشاشة الكندية، وعضو تحالف مهرجانات الأفلام العالمية، وهو ما يعكس الثقة الدولية في رؤية المخرجة الشابة وأهمية الموضوع الذي تطرحه.
استقبال حميمي القصة الإنسانية للفيلم
يتناول الفيلم، الذي كتبته وأخرجته جيهان، محاولة إعادة قراءة قصة اختفاء والدها منصور رشيد الكيخيا، وزير الخارجية الليبي السابق وسفير ليبيا لدى الأمم المتحدة، وأحد أبرز الأصوات المعارضة للنظام الليبي السابق.
ويأخذ العمل شكل رحلة بحث شخصية وعائلية، حيث تتبع جيهان المسار الطويل الذي خاضته والدتها على مدى 19 عامًا أملاً في العثور على الحقيقة.
وفي غياب أي ذكريات مباشرة تجمعها بوالدها، تسعى المخرجة إلى إعادة بناء تلك الصلة المفقودة والتصالح مع هويتها الليبية.
استقبال حميمي فريق العمل والإنتاج
الفيلم إنتاج ليبي – أميركي مشترك، تشارك في إنتاجه جيهان إلى جانب المنتجين التنفيذيين ديف جينيت ومحمد سويد وسول جاي، بينما تولى الإنتاج المشترك كلٌّ من أندرياس روكسين وويليام جوهانسون كالين من شركة لايكا فيلم. كما شارك جايسون جاكسون ومحمد صيام كمنتجين استشاريين.
أما الجانب الفني، فضم فريق تصوير شاركت فيه المخرجة نفسها مع ميكا ووكر ومايك ماكلولين، بينما تولى المونتاج كل من أليساندرو دوردوني وكلوي لامبورن ونيكول هالوفا، وصُنع عالم الفيلم الموسيقي بواسطة تياغو كوريا باولو.

