"اليعسوب" يفوز بالهرم الذهبي في مهرجان القاهرة السينمائي

فيلم اليعسوب
فيلم اليعسوب

حقق فيلم اليعسوب (Dragonfly) للمخرج بول أندرو ويليامز إنجازًا جديدًا بفوزه بجائزة الهرم الذهبي لأفضل فيلم في الدورة السادسة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بقيمة مالية تبلغ 7000 دولار.

ويمنح هذا التكريم للمنتج تقديرًا لجهود الفريق الفني وقدرته على تقديم عمل سينمائي يحمل رسالة إنسانية قوية.

قصة فيلم اليعسوب

تدور أحداث الفيلم حول علاقة صداقة غير متوقعة تنشأ بين جارتين، كولين وإلسي، في حي هادئ. تلاحظ كولين الإهمال الذي تتعرض له جارتها المسنة على يد مقدمي الرعاية، وعندما يتدهور وضع إلسي، تتولى رعايتها بنفسها.

وتقدم القصة رؤية جديدة حول العلاقات الإنسانية في المجتمع، وكيف يمكن أن يساء فهم النوايا الطيبة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة، ويشارك في بطولة الفيلم كل من أندريا رايزبورو وجايسون واتكينز وبريندا بليثين.

إشادة النقاد والجمهور

نال الفيلم إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء، حيث أشاد النقاد بالبعد الإنساني والرسالة الاجتماعية التي يحملها الفيلم، بالإضافة إلى الأداء القوي للممثلين وقدرتهم على تجسيد مشاعر الشخصيات بصدق وواقعية.

وأكدت اللجنة المنظمة أن اختيار اليعسوب يعكس التزام المهرجان بتقديم أعمال سينمائية تساهم في توسيع مدارك المشاهد وتقديم قضايا اجتماعية مهمة بأسلوب فني راقٍ.

عدد الأعمال المشاركة

شهد مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الحالية مشاركة واسعة للأفلام من مختلف أنحاء العالم.

وضمت المسابقة الدولية 14 فيلمًا، بينما شارك 15 فيلمًا في القسم الرسمي خارج المسابقة، و8 أفلام في مسابقة أسبوع النقاد، و9 أفلام في مسابقة آفاق السينما العربية، و24 فيلمًا في مسابقة الأفلام القصيرة.

كما ضم برنامج العروض الخاصة 18 فيلمًا، والبانوراما الدولية 18 فيلمًا، وبرنامج عروض منتصف الليل 5 أفلام، وبرنامج كلاسيكيات القاهرة 12 فيلمًا، وبرنامج الأفلام المصرية المرممة 21 فيلمًا، وبرنامج البانوراما المصرية خارج المسابقة 6 أفلام.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

تأسس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1976، ليصبح أول مهرجان سينمائي دولي يعقد في العالم العربي وأفريقيا، وهو الوحيد في المنطقة الحاصل على اعتماد الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام FIAPF.

ويصنف المهرجان ضمن فئة A، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ويجمع بين البعد الفني والمهني، ليكون منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط