وئام مجدي: الدراما والتراجيديا الأكثر قربًا لقلبي

وئام مجدي
وئام مجدي

 تحدثت الفنانة وئام مجدي عن رحلتها الفنية ورؤيتها للتمثيل، مؤكدة أن أدوار الدراما والتراجيديا هي الأقرب إلى شخصيتها، رغم تنوع أدوارها بين الشر والكوميديا، وأوضحت وئام أنها تعرضت لفترة من الحصر في أدوار الشر، مستشهدة بتجربتها في مسلسلي "عملة نادرة" و"الانحراف"، مضيفة : "كفاية كده، أنا مش كده والله".

الكوميديا بحسّ إنساني

أكدت مجدي خلال استضافتها عبر برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن "كوميديا الموقف" هي الأقرب إليها، لأنها تعتمد على المواقف الطبيعية وتفاعلات الشخصيات أكثر من "رمي الإفيهات" التقليدي،وأشارت إلى أن روح الدعابة جزء أساسي من شخصيتها، لكنها تحرص على أن تكون متوازنة مع عمق الشخصية الدرامي الذي تحبه وتبدع فيه.

البداية كانت صدفة

عن بداياتها في عالم التمثيل، كشفت وئام أن دخولها المجال جاء بالمصادفة أثناء عملها كمساعدة مخرج في مسلسل "شمس" عام 2014،وتابعت: "تغيبت إحدى الممثلات في يوم التصوير، وطلب مني المخرج أداء الدوروكانت أول مرة أمثل في حياتي، ودور بنت شعبية، والحمد لله نجح ومن هنا بدأت علاقتي بالتمثيل".

 

ضحك ومرح في "الكابتن"

تطرقت مجدي أيضًا إلى تجربتها الكوميدية في مسلسل "الكابتن" مع الفنان أكرم حسني والمخرج معتز التوني، وقالت: "كنا نضحك طوال اليوم تقريبًا، وكل لحظة كانت مليئة بالمرح. وفجأة، يأتي الأستاذ معتز ويقول: يا جماعة كفاية، عايز أخلص".

فلسفة فنية قائمة على القرب من الناس

واختتمت وئام مجدي حديثها بالتأكيد على أن أهم ما يميزها كإنسانة قبل أن تكون فنانة هو قربها من الجمهور، وهو ما تسعى دائمًا إلى ترجمته في أعمالها الفنية، معتبرة أن الهدف الأسمى لأي فنان هو أن يكون حاضرًا ومؤثرًا في حياة الناس.


وفي وقت سابق، كشفت الفنانة الشابة وئام مجدي عن معاييرها في اختيار الأدوار التي تقدمها، سواء في الأعمال السينمائية أو الدراميةوعموما ، موضحة أنها تميل بطبيعتها إلى الأدوار الحزينة والدرامية المعقدة، خاصة أدوار ال"سايكو"، التي سبق وقدمتها في أكثر من عمل، لكنها ما زالت تحلم بتجربة الكوميديا بشكل صريح يشبع موهبتها.

تم نسخ الرابط