25 جامعة مصرية في تصنيف شنغهاي 2025.. تفاصيل

ارشيفية
ارشيفية

أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن إدراج 25 جامعة مصرية ضمن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2025 يُعد علامة فارقة في مسيرة تطوير التعليم العالي خلال السنوات الأخيرة، وأوضح أن هذا التقدم ليس حدثًا عابرًا، بل نتيجة جهود تراكمية تبذلها الدولة لدعم البحث العلمي وتوفير بيئة أكاديمية تنافسية.

وأشار إلى أن هذا الحضور المتزايد للجامعات المصرية على خريطة التصنيفات العالمية يعكس حجم التطوير الذي شهدته القطاعات البحثية، مُهنئًا العلماء والأساتذة والباحثين الذين كان لهم الدور الأكبر في الوصول إلى هذه النتائج.

حضور دولي متصاعد للجامعات المصرية

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج “ستوديو إكسترا” مع الإعلاميين محمود السعيد ومنّة فاروق، أوضح عبد الغفار أن الجامعات المصرية باتت تمتلك حضورًا مؤثرًا يتعزز عامًا بعد عام، وهو ما يجعلها عنصرًا مهمًا من عناصر القوة الناعمة المصرية.
وأضاف أن زيادة عدد الجامعات المُدرجة في التصنيف يُظهر أن المؤسسات الأكاديمية المصرية أصبحت أكثر قدرة على المنافسة، سواء في إنتاج المعرفة أو في الانخراط في الشراكات العلمية مع جامعات دولية مرموقة.

بنك المعرفة ودعم الدولة… عناصر صنعت القفزة

وأوضح المتحدث الرسمي أن أحد أهم العوامل التي أسهمت في هذا التقدم هو بنك المعرفة المصري، الذي وفّر للباحثين مصادر معلومات ضخمة وقواعد بيانات عالمية، مكنت الأكاديميين من الوصول إلى أحدث الأبحاث والأدوات العلمية.


وأشار إلى أن اهتمام الدولة بالنشر الدولي كان له تأثير مباشر، حيث وصل عدد الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات محكّمة وعالية الجودة إلى أكثر من 50 ألف بحث خلال السنوات الأخيرة، وهو رقم يعكس حجم الجهود المبذولة في الارتقاء بالبحث العلمي.

انتشار واسع في التخصصات العلمية

وبيّن عبد الغفار أن ظهور الجامعات المصرية 126 مرة في 24 تخصصًا علميًا داخل تصنيف شنغهاي يمثل امتدادًا لتطور نوعي في مجالات متعددة،وأكد أن هذا الحضور المتنوع يؤكد أن مصر لا تحقق تقدمًا في تخصص واحد فقط، بل في منظومة شاملة تشمل الهندسة والطب والصيدلة والزراعة والعلوم الأساسية.

تعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة

وأشار إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تركيزًا أكبر على ربط الأبحاث العلمية بالصناعة والاقتصاد القومي، خاصة في مجالات الصناعات الدوائية والأجهزة الطبية والتقنيات الزراعية الحديثة، كما لفت إلى أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بالتخصصات البينية والتخصصات العلمية المستحدثة، التي تُعد محركًا أساسيًا لاقتصاد المعرفة.

دعم الباحثين واستمرار مسار الصعود

واختتم عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن برامج دعم الباحثين والابتكار، إلى جانب الاستثمارات الكبيرة في تطوير البنية التحتية للجامعات، ستدعم استمرار صعود الجامعات المصرية عالميًا. وشدد على أن هذا الإنجاز هو بداية لمسار أكبر من التطوير، وليس نهاية المطاف.

تم نسخ الرابط