بسمة وهبة عن محطة الضبعة النووية: لحظة فارقة تؤسس لمستقبل طاقة جديد في مصر

 بسمة وهبة
بسمة وهبة

أكدت الإعلامية بسمة وهبة أن مصر تسير بخطوات واثقة نحو مستقبل مختلف تمامًا في مجال الطاقة، مشيرة إلى أن ما شهدته البلاد اليوم يُعد محطة تاريخية في مسار المشروع النووي المصري.

 وأوضحت، خلال تقديمها برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر الفيديو كونفرانس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة، تزامنًا مع الاحتفال بالعيد المصري الخامس للطاقة النووية، يؤكد اهتمام القيادة السياسية بالمشروع باعتباره أحد أهم أذرع المستقبل الاقتصادي للدولة.

 لحظة فارقة في مسار مشروع الضبعة

وأشارت وهبة إلى أن تركيب وعاء ضغط المفاعل ليس مجرد تنفيذ خطوة هندسية روتينية، بل هو حدث مفصلي يمثل انتقال المشروع إلى مرحلة متقدمة من التجهيزات الفنية.

وأكدت أن هذه الخطوة تعكس حجم الجهد المتواصل الذي تبذله الدولة، إلى جانب الجانب الروسي، للوصول بالمشروع إلى أعلى درجات الجاهزية وفق جدول زمني دقيق ومعايير عالمية صارمة.

وأضافت أن مشروع الضبعة النووي يُعد واحدًا من أكبر المشاريع التي تشهدها مصر في تاريخها الحديث، ليس فقط بسبب حجمه، ولكن لأهميته الاستراتيجية في توفير طاقة نظيفة وآمنة وقادرة على دعم التنمية الاقتصادية لعقود طويلة مقبلة.

 

دور بوتين في تسريع الإنجاز

وفي سياق حديثها، أبرزت وهبة تقدير الرئيس السيسي الكبير لمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هذه الفاعلية، مؤكدة أن المتابعة المباشرة من الجانب الروسي ساهمت في دفع العمل بوتيرة أسرع، والوصول إلى هذه اللحظة المتقدمة من المشروع، وأشارت إلى أن سرعة التفاعل بين الجانبين تعكس عمق العلاقة والتفاهم الاستراتيجي بين البلدين، والذي يعد أحد أهم عوامل نجاح المشروع.

وأكدت أن هذه المشاركة توضح مدى اهتمام القيادة الروسية بالمشروع، وأن موسكو ترى في محطة الضبعة نموذجًا للشراكة الفعالة مع مصر في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتقدمة.

 

شراكة تاريخية وتكنولوجيا عالمية

وشددت بسمة وهبة على أن التعاون المصري الروسي في بناء محطة الضبعة ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لشراكة عمرها عقود طويلة، بدأت منذ التعاون النووي الأول في ستينيات القرن الماضي.

 وأضافت أن المشروع الحالي يعتمد على أحدث تكنولوجيا المفاعلات النووية في العالم، ويُطبق أعلى معايير السلامة والبيئة، مما يجعله من أكثر المشاريع تطورًا على المستوى الدولي.

وأوضحت أن وجود هذه التقنيات المتقدمة يجعل محطة الضبعة واحدة من أكبر المحطات النووية على مستوى العالم، وقادرة على إحداث نقلة نوعية في إنتاج الكهرباء، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، وتمهيد الطريق لمستقبل مستدام يعتمد على الطاقة النظيفة.

تم نسخ الرابط