وزير الكهرباء: الضبعة تعكس إعادة إحياء تاريخ مصر وبناء رؤية مستقبلية للطاقة
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن مراسم وضع هيكل الاحتواء لمفاعل الوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية تمثل فاعلية تاريخية ذات أهمية بالغة، مشددًا على أن هذه الخطوة ترسم صفحة جديدة في مجال الطاقة النووية في مصر.
وأوضح أن هذا الحدث يتيح تنفيذ المشروع الأكبر في تاريخ الطاقة المصرية، مع تحقيق رؤية الدولة في تنمية قطاع الطاقة المستدامة.
تعاون مصري روسي لتعزيز مشروع الطاقة النووية
أوضح الوزير أن المشروع يمثل ثمرة تعاون وثيق بين مصر وروسيا، مع التفاهم المستمر بين حكومتي الدولتين لتنفيذ المشروع الضخم.
وأكد أن هذه الاتفاقيات تشمل شراء الوقود النووي وتشغيل المحطة، مشيدًا بالجيل الذي حلم بتنفيذ المشروع، ومثمنًا دعم القيادة السياسية لتحقيق هذا الإنجاز الوطني.
أكبر مشروع نووي في المنطقة بإنتاجية قياسية
أشار عصمت إلى أن محطة الضبعة تضم أربع وحدات نووية بطاقة إجمالية تصل إلى 4800 ميجاوات، مما يجعلها واحدة من أكبر المشاريع النووية في العالم.
وأكد أن العمل المكثف بين الفرق المصرية والروسية مكن من وضع الهيكل وتحقيق خطوات ملموسة نحو التشغيل الكامل للمحطة، مؤكدًا جدية الدولة في تطوير البنية التحتية للطاقة النووية.
إحياء التاريخ المصري وبناء المستقبل النووي
أكد الوزير أن المشروع يعكس إحياء تاريخ وحضارة مصر، ويترجم الرؤية المستقبلية للبلاد في مجال الطاقة الحديثة.
وأوضح أن التعاون الدولي مع روسيا لم يقتصر على الجانب الفني فحسب، بل يعكس الرغبة المشتركة والقرار المستقل للقيادة المصرية في توظيف كل الإمكانيات والمعرفة العالمية في خدمة التنمية الوطنية.
الطاقة النووية سبيل مصر لتحقيق الاكتفاء والاستدامة
اختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن محطة الضبعة النووية تمثل رمزًا للعمل الدؤوب والتنسيق بين جميع الأطراف، مشيدًا بالكوادر المصرية والروسية المشاركة في المشروع.
وأكد أن تنفيذ هذا المشروع الضخم يعزز من قدرة مصر على تحقيق أمن الطاقة والاكتفاء الذاتي، ويمثل خطوة استراتيجية نحو استخدام التقنيات النووية الحديثة لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

