رامي عياش يحتفي بزوجته: هي النور والداعم الأكبر في حياتي

رامي عياش
رامي عياش

تحدث المطرب اللبناني رامي عياش عن زوجته داليدا ومدى تقديره واحترامه لها.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاته في برنامج "ET بالعربي".

 

تقدير رامي لزوجته داليدا

قال الفنان رامي عياش إن زوجته داليدا شخصية ناجحة جداً في مجال الفاشون، وقال:"في الفاشون هي النور.. وأصلاً داليدا أجمل شيء ممكن يكون موجود هنا وأنا جاي معاها بس."

وأكد أنها زوجة متفهمة وتحترم معجباته؛ لأنها كانت في يوم من الأيام معجبة.

 

عائلته أولاً 

وفي سياق حديثه عن عائلته، أشار المطرب اللبناني رامي عياش إلى أنه يقدس عائلته وأولاده ويحترمهم، وقال:"إحنا مأسسين عائلة تعبنا فيها كتير، وتعبانين في تربية أولادنا، وإحنا طول الوقت بنحاول نكون طبيعيين حتى في ظهورنا على السوشيال ميديا، ونحاول نظهر بشكل طبيعي بدون تكلف."

 

 

داليدا تتحدث عن دعم رامي


ومن جانبها، أضافت داليدا زوجة المطرب اللبناني رامي عياش أنه هو الداعم الأكبر لها في كل شيء، وقالت:"أكيد رامي الدعم الأكبر ليا، ولولا دعمه ماكنتش هبقى مكاني النهارده."

وأضافت أنها لا تنزعج أبداً من المعجبات أو من ردود أفعالهم تجاه زوجها الفنان رامي عياش، قائلة:"لا، مش بزعل.. لأنه فنان ناجح وهم أكبر الداعمين له."

 

أغنية وبترحل

وكان الفنان رامي عياش قد طرح أغنية جديدة تحمل إسم “وبترحل”، التي كان وراها سر مؤثر أخفاه عن الجمهور لفترة.

ليخرج عن صمته بعد مدة قصيرة، ويكشف عن هذا السر المؤثر وراء أغنيته الجديدة، التي طرحها عبر قناته الرسمية على “يوتيوب” وجميع المنصات الموسيقية ومحطات الراديو، كاشفاً عن قصة مؤثرة ظل يخفيها طويلاً عن جمهوره.

 

“وبترحل”.. قصة صداقة ووجع الفقد

قال رامي عياش في تصريحات سابقة له إن أغنية “وبترحل” تحمل معنى إنساني عميقاً، فهي مهداة إلى صديق عزيز رحل عن الحياة منذ ثماني سنوات، مشيراً إلى أنه حاول مراراً تسجيل الأغنية خلال تلك الفترة، لكن مشاعره كانت تخونه في كل مرة.

وأوضح رامي عياش قائلاً:“منذ ثماني سنوات وأنا أحاول أن أضع صوتي على هذه الأغنية، لكنني كنت أفشل دائماً… يخونني صوتي، وتغلبني دموعي، فأغادر الاستوديو. كل مرة كنت أقول لنفسي: غداً أغنيها عندما أهدأ، عندما أتصالح مع الفقد، عندما أتعافى… ولكن لم أستطع”.

وأضاف:“منذ شهرين فقط، تمكنت من دخول الاستوديو، وغنيت الأغنية بعد محاولات كثيرة، وكأنني تصالحت أخيراً مع الوجع”.

تم نسخ الرابط