أحمد السعدني يواصل الترويج لـ"ولنا في الحب خيال" قبل عرضه بهذا الموعد

أحمد السعدني
أحمد السعدني

يواصل الفنان أحمد السعدني، الترويج لفيلم "ولنا في الحب خيال" الذي شهده عرضه الأول ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك مع اقتراب انطلاقته بدور العرض السينمائية في الفترة المقبلة.

وفي هذا السياق، شوق أحمد السعدني، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، المتابعين لعرض "ولنا في الحب خيال"، معلقا عليه قائلا: " الحب من غير ما تعيشه مع حد يبادلك المشاعر دي، ما يبقاش حب.. يبقى وهم، استنوا دكتور يوسف مراد في فيلم ولنا في الخيال حب، الأربعاء 19 نوفمبر بجميع سينمات مصر وقريبا بجميع الوطن العربي".

 

التفاصيل الكاملة لفيلم "ولنا في الحب خيال"


تدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي اجتماعي حول أستاذ جامعي انطوائي يعيش حياة هادئة ومنغلقة، حتى تدخل حياته طالبة شابة تُحدث اضطرابًا في مشاعره وحياته اليومية. ومع تطور الأحداث، يجد البطل نفسه متورطًا في علاقتها العاطفية بحبيبها، ويكتشف أنه وقع في حبها أيضًا، في صراع داخلي بين العقل والقلب.


يهدف الفيلم إلى تقديم رومانسية معاصرة تتجاوز الكليشيهات التقليدية، عبر معالجة نفسية دقيقة تعكس هشاشة الإنسان أمام مشاعر الحب، وتجعل المشاهد يعيش لحظات من التأمل والتعاطف مع شخصيات العمل.


فريق عمل فيلم ولنا في الخيال حب والإنتاج الفني


يضم فيلم “ولنا في الخيال حب” إلى جانب أحمد السعدني ومايان السيد، كل من عمر رزيق، وسيف حميدة، وفريدة رجب. بينما تولى مهمة التصوير السينمائي محمد جاد، وألف الموسيقى التصويرية خالد حماد، ليمنح العمل توازنًا بين الرؤية الإخراجية والإحساس الموسيقي الدافئ، ما يعكس الجهد المبذول في تقديم فيلم متكامل من الناحية الفنية.
يظهر في بوستر الفيلم، الذي نشرته مايان السيد عبر صفحتها الرسمية على منصة “إنستجرام”، أجواءً رومانسية تجمع بين الحلم والواقع، مصحوبة بلمسة من الدراما النفسية التي تميز شخصية البطل، مع مقولة على البوستر تقول: “مرة واحد حب وحدة”.


الطابع الفني للفيلم ولنا في الخيال حب 
يسعى الفيلم إلى تقديم الخيال والحب في قالب جديد، مع التركيز على الصراعات الداخلية للشخصيات والتفاعل النفسي العميق، بما يعكس التحديات الإنسانية أمام مشاعر الحب والانجذاب العاطفي. يعتبر الفيلم خطوة فنية نحو تقديم الرومانسية بشكل معاصر، يجمع بين الدراما الاجتماعية والنفسيات الدقيقة للشخصيات، ليتيح للجمهور تجربة مشاهدة مغايرة بعيدًا عن التكرار السينمائي.

تم نسخ الرابط