رامي صبري يكشف كواليس مشاركته في "The Voice Kids" وتحديات التحكيم مع الأطفال

رامي صبري
رامي صبري

أكد المطرب رامي صبري أن الحفلات الموسيقية تمثل بالنسبة له تجربة فريدة ومهمة، حيث تمنحه فرصة للتواصل المباشر مع جمهوره، والتفاعل معهم بطريقة لا يمكن تحقيقها في الاستوديو أو من خلال التسجيلات. 

وأضاف خلال لقاء خاص مع برنامج "الحكاية" على فضائية MBC مصر، أن مشاركته في حفلات أقيمت في دول مثل أمريكا وكندا كانت تجربة مميزة لكنها في الوقت ذاته صعبة، نظرًا لضخامة الجمهور وتنوع أذواقه.

تجربة صعبة ومميزة في "ذا فويس كيدز"

تطرق رامي صبري للحديث عن مشاركته في برنامج The Voice Kids، مؤكداً أن هذه التجربة كانت من أصعب التجارب التي مر بها، خاصةً لأنه يحب التعامل مع الأطفال وكأنهم أبناؤه،وأوضح أن العمل في فقرة التحكيم يتطلب منه فهم مشاعر الأطفال بشكل مباشر، والتعامل بحساسية عالية مع رفض الطفل أو عدم تمكنه من تقديم الأداء المطلوب.

التحديات مع الأهل والمراحل النهائية

وأشار صبري إلى أن أصعب جزء في تجربته بالبرنامج كان التعامل مع الأهل، إضافةً إلى التحديات التي تظهر في المراحل النهائية، حيث يُستبعد عدد من الأطفال ليتوج طفل واحد فقط، وأوضح أن هذا الموقف يتطلب منه موازنة دقيقة بين عدالة التقييم والجانب الإنساني، لضمان شعور الأطفال بالتقدير وعدم الإحباط.

أصوات استثنائية وأداء مبهر

وأشاد رامي صبري ببعض الأصوات المميزة التي شاهدها في البرنامج، مشيرًا إلى أن هناك أطفالًا يمتلكون صوتًا قويًا وكبيرًا، بحيث يمكنهم الغناء وكأنهم فنانين كبار. وأكد أن اكتشاف هذه المواهب الصغيرة وإشرافه على تطويرها كان جزءًا من متعة التجربة بالنسبة له، رغم التحديات العديدة التي واجهها خلال البرنامج.

رؤية فنية وتواصل دائم مع الجمهور

في ختام حديثه، شدد صبري على أهمية التواصل المباشر مع الجمهور في أي حفلة، مؤكدًا أن هذا التفاعل يمنحه شعورًا بالرضا والإلهام الكبير، ويساعده على تطوير نفسه فنيًا، وأضاف أن الحفلات والبرامج التلفزيونية مثل The Voice Kids تمنحه فرصة لمزج خبراته الفنية مع مهاراته الإنسانية للمساعدة في فهم الجمهور، وهو ما يسعى دائمًا للحفاظ عليه في كل عمل يقدمه.

تم نسخ الرابط