لميس الحديدي عن المتحف المصري الكبير: لحظة فخر بحضارة لا تنتهي

لميس الحديدي
لميس الحديدي

في حلقة استثنائية من برنامج «الصورة» المذاع على قناة النهار، اختارت الإعلامية لميس الحديدي أن تطل على جمهورها من داخل المتحف المصري الكبير، لتقدم جولة مختلفة تبرز حجم هذا الصرح العالمي وما يحمله من قيمة تاريخية وثقافية لا تُقارن، وجاءت الحلقة في إطار أول زيارة للبرنامج للمتحف عقب افتتاحه الرسمي، حيث حرصت الحديدي على نقل تفاصيل التجربة التي وصفتها بأنها من اللحظات التي تترك أثرًا لا يُنسى.
 

المتحف… صرح يليق بميراث آلاف السنين

بدأت لميس الحديدي حديثها بإشارة قوية إلى عظمة المكان قائلة إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى أثري، بل شاهد حيّ على عبقرية المصري القديم وقدرته على البناء والتخطيط والتجديد، وأضافت أن الوقوف في هذا المكان يجعل الزائر يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه حضارة امتدت لآلاف السنين وقدّمت للعالم علومًا وإنجازات لا تزال محل إعجاب حتى اليوم.

وأكدت أن اختيار المتحف ليكون نقطة انطلاق للحلقة يأتي تقديرًا لقيمته باعتباره واحدًا من أكبر وأهم المتاحف على مستوى العالم، سواء من حيث مقتنياته أو تصميمه أو منظومة العرض المتحفي التي تعتمد أحدث التقنيات العالمية.

 

إقبال غير مسبوق… وزوار بالمئات كل ساعة

وخلال جولتها، أشارت الحديدي إلى الأعداد الكبيرة من الزائرين الذين يتوافدون على المتحف يوميًا، حيث يتخطى العدد عشرين ألف زائر، وهو ما يعكس مدى الشغف العالمي بالحضارة المصرية القديمة،واعتبرت أن الإقبال يبرهن على نجاح الدولة في تقديم مشروع ثقافي وسياحي ضخم أصبح بالفعل مركز جذب رئيسي لكل من يرغب في اكتشاف التاريخ المصري عن قرب.

كما لفتت إلى أن التجول داخل المتحف يحتاج لوقت طويل وجهد مناسب، نظرًا لاتساع مساحة القاعات وعددها الكبير، مؤكدة أهمية ارتداء أحذية مريحة مراعاة لطول الجولة ومسارات المشاهدة الواسعة.

رمسيس الثاني… محطة تأمل أمام ملك صنع التاريخ

توقفت الإعلامية أمام تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي وصفته بأنه إحدى أيقونات المتحف وأحد أبرز محطاته، وأكدت أن الوقوف أمام هذا الملك الذي وقع أول اتفاقية سلام مدوّنة في التاريخ  اتفاقية قادش يمنح الزائر إحساسًا بأن الحضارة المصرية لم تكن فقط حضارة بناء وفنون، بل حضارة سلام أيضًا.

وأشارت إلى أن هذا الشعور بالفخر يتعاظم كلما تنقّل الزائر بين القاعات الاثنتي عشرة، حيث تتجلى ملامح التاريخ المصري في أبهى صورة، بتقاليد عرض حديثة ومساحات تسمح بمشاهدة القطع الأثرية بوضوح لم يكن متاحًا من قبل.

 

ختام الجولة… فخر لا يشبه أي فخر

وفي نهاية جولتها داخل المتحف الكبير، عبّرت لميس الحديدي عن تأثرها الشديد بالمكان، مؤكدة أن زيارتها المتكررة للمتاحف والمعابد لم تمنحها نفس الإحساس الذي وجدته في هذا المتحف تحديدًا، ووصفت التجربة بأنها لحظة فريدة تُشعر كل مصري بالعزة والانتماء، وأن الحفاظ على هذا الإرث العظيم وتقديمه للعالم بصورة مشرفة هو مسؤولية كل فرد.

وأكدت أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع سياحي، بل بوابة للمستقبل ومؤشر على قدرة المصريين على استكمال مسيرة الحضارة التي بدأها أجدادهم قبل آلاف السنين.

تم نسخ الرابط