في يوم ميلاد سميرة أحمد.. سر حكايتها مع لغز رحيل سعاد حسني
يتزامن اليوم مع عيد ميلاد الفنانة سميرة أحمد، التي ولدت في مثل هذا اليوم 15 نوفمبر، لتصبح لاحقًا واحدة من أهم نجمات السينما والدراما المصرية، ورغم أن دخولها إلى عالم الفن لم يكن ضمن خططها، فإن خطواتها بدأت بالصدفة عندما توجهت إلى مكتب أحد الريجيسيرات للعمل ككومبارس مقابل خمسين قرشًا في اليوم.
ومع مرور الوقت بدأت تتدرج في الأدوار، لتنتقل من الأدوار الصغيرة إلى مساحة البطولة، فتصبح من أبرز نجمات جيلها بفضل اجتهادها وموهبتها وحضورها أمام الكاميرا.
من العمل ككومبارس إلى صدارة البطولات السينمائية
لم تكن رحلة سميرة أحمد سهلة؛ فقد بدأت من نقطة بسيطة للغاية قبل أن تثبت نفسها كممثلة شديدة الإحساس والموهبة.
وكانت انطلاقتها الحقيقية مع فيلم “البنات والصيف” عام 1960، الذي لفت الأنظار إليها بقوة وأصبح محطة انتقالها إلى أدوار البطولة.
وولدت الفنانة الراحلة لأسرة بسيطة، فوالدها كان يعمل خطاطًا بمحكمة الاستئناف في أسيوط، وانتقلت إلى القاهرة في سن صغيرة مع أسرتها، وهناك بدأت تتعلق بنجمات السينما وتتابع أعمالهن قبل أن تقرر خوض التجربة بنفسها.
كما أن شقيقتها الفنانة خيرية أحمد كانت أحد العوامل الداعمة لها، في بيئة قريبة من الفن والإبداع.
حكاية سميرة أحمد مع لغز رحيل سعاد حسني
أثارت الفنانة سميرة أحمد جدلًا واسعًا مؤخرًا بعد تصريحاتها في برنامج “باب الخلق” مع الإعلامي محمود سعد، حيث أعادت فتح ملف وفاة الفنانة الراحلة سعاد حسني.
وخلال اللقاء، روت اللحظة الأولى التي شاهدت فيها جثمان سعاد وقالت إنها تساءلت عن كيفية سقوطها أو رمي نفسها، وهو ما أثار توتر نادية يسري، التي كانت موجودة وقتها ورفضت الرد عليها.
وأعادت هذه التصريحات الجدل القديم من جديد، خاصة أن لغز رحيل سعاد حسني لا يزال مثار نقاش واسع بين جمهورها، بين من يرى أنه حادث انتحار ومن يؤكد وجود شبهة جنائية.
أهم أعمال سميرة أحمد السينمائية والدرامية
على مدار سنوات طويلة، قدّمت سميرة أحمد أعمالًا تركت بصمة خاصة في تاريخ السينما والدراما،،ومن أبرز أعمالها السينمائية “الخرساء” عام 1961 للمخرج حسن الإمام، و”صراع الأبطال” عام 1962، و”أم العروسة” للمخرج عاطف سالم، و”خان الخليلي” عام 1966 المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ، بالإضافة إلى “قنديل أم هاشم” عام 1968 و”عين الحياة” عام 1970 أمام صلاح ذو الفقار، و”الشيماء” عام 1972 و”ليل وقضبان” عام 1973.
ودخلت الفنانة مجال الإنتاج السينمائي وقدمت فيلم “عالم عيال عيال” عام 1976، بينما حققت نجاحًا لافتًا في الدراما التليفزيونية من خلال “إمرأة من زمن الحب” و”أميرة في عابدين”، لتظل هذه الأعمال من أبرز محطات مسيرتها الفنية.

