جوري بكر: لستُ في المداح 6.. ومتحمسة لتجربتي مع مي عمر في الست موناليزا
انتشرت خلال الأيام الماضية عدة تكهنات حول مشاركة الفنانة جوري بكر في الجزء السادس من مسلسل المداح، خاصة بعد الإعلان عن بدء تصويره أمس الأول.
وفي تصريحات خاصة لـ وشوشة، أكدت جوري بكر أنها ليست ضمن فريق عمل الجزء السادس من المداح، موضحة أنها انضمت هذا العام لعمل آخر يُعرض ضمن الموسم الرمضاني المقبل.
وقالت جوري بكر إنها تشارك في الموسم الرمضاني 2026 من خلال مسلسل "الست موناليزا" مع الفنانة مي عمر، معبرة عن سعادتها بالانضمام للعمل، ومتمنية أن ينال إعجاب الجمهور ويحقق نجاحًا متميزًا.
ويُذكر أن مسلسل الست موناليزا قد تصدّر اهتمام الجمهور منذ بدء بروفات العمل، الذي يجمع النجمة مي عمر بالمؤلف محمد سيد بشير والمخرج محمد علي، استعدادًا لمنافسة قوية في موسم دراما رمضان 2026.
وقد بدأ المؤلف محمد سيد بشير التحضيرات المكثفة للمسلسل بحضور مي عمر، حيث جرى خلال الاجتماع تحديد ملامح الشخصيات ومراجعة خطوط الأحداث، بمشاركة المخرجة وفاء عامر والفنان أحمد مجدي وشيماء سيف.
ويتوقع صُنّاع العمل أن يقدّم المسلسل مفاجآت درامية متصاعدة تشعل حماس الجمهور حلقة بعد أخرى.
مي عمر تقدم شخصية مختلفة في "الست موناليزا"
تستعد مي عمر لتجسيد شخصية نسائية مميزة تعالج قضايا مهمة تخص المرأة، في إطار اجتماعي متكامل يمتد عبر 15 حلقة، ويشير فريق العمل إلى أن حبكة المسلسل ستختلف كليًا عن أعمال مي السابقة، ما سيضيف بُعدًا جديدًا لمسيرتها الفنية.
جوري بكر تتحدث عن انطلاقتها من "جعفر العمدة"
كانت جوري بكر قد تحدثت سابقًا عن تفاصيل دخولها عالم التمثيل من خلال شخصية وداد في مسلسل جعفر العمدة، مؤكدة أن التجربة شكّلت نقطة تحول حقيقية في مشوارها. وأوضحت أن رغبتها في النجومية لازمتها منذ البداية، وكانت تنتظر الفرصة التي تُبرز قدراتها أمام الجمهور.
وأشارت خلال استضافتها في برنامج "ستوديو إكسترا" على قناة إكسترا نيوز إلى أنها شعرت بالدهشة عند قراءة سيناريو المسلسل لأول مرة، بعدما أدركت حجم المسؤولية في تجسيد شخصية محورية ومعقدة مثل وداد.
وأضافت أن الدور لم يكن سهلًا على الإطلاق، لكون الشخصية بعيدة عن طبيعتها الحقيقية، لكنها تمكنت من التعايش معها إلى حد أن ملامح وداد أثّرت على حياتها اليومية وعلاقاتها المقربة، مؤكدة أن الشخصية "لبستها" وأوقعتها في مواقف صعبة.
وفي ختام حديثها، أكدت جوري بكر أن شخصية وداد ستظل من أهم محطات مشوارها الفني، رغم أنها لا تحب صفاتها القاسية، مشيرة إلى أن كل الأعمال التي قدمتها بعدها لها مكانتها الخاصة، لكنها لم تترك الأثر ذاته الذي أحدثته تجربتها في جعفر العمدة.