اختيار سلمى أبو ضيف وجهًا جديدًا لدار "LOEWE"

سلمى أبو ضيف
سلمى أبو ضيف

أعلنت الفنانة وعارضة الأزياء سلمى أبو ضيف عبر حسابها الرّسميّ على “انستجرام” عن خبر انضمامها إلى دار الأزياء الإسبانيّة الفاخرة Loewe، لتُصبح بذلك أوّل سفيرة للعلامة من منطقة الشّرق الأوسط.

جاء اختيار سلمى  تقديرًا لحضورها القويّ على الشّاشة وذوقها الرّفيع في الموضة، إذ  ستُضيف طاقة عصريّة وفنّيّة إلى الرؤيا المتطوّرة للعلامة.

سلمى أبو ضيف تعبر عن فخرها 

 

في هذا السّياق، عبّرت سلمى عن فخرها بهذه الخطوة قائلة: “إنّه لشرف عظيم الانضمام إلى Loewe كسفيرة للعلامة التّجاريّة… لطالما أُعجبت بالدّار لفنّها وإبداعها الجريء ولسماحها لي بالتّعبير عن نفسي بطرق جديدة وذات مغزى.”

معلومات عن سلمى أبو ضيف 

 

يُذكر أنّ سلمى أبو ضيف درست التّمثيل في ستوديو ستيلا أدلر في نيويورك، وتُعدّ من أبرز الوجوه الشابة في الدّراما العربية وعالم الأزياء، إذ تجمع بين الموهبة الفنية والأسلوب العصريّ الّذي جعلها خيارًا مثاليًّا لدار Loewe للاحتفال بالإبداع والفرديّة وفن الحرفيّة الأصيلة.

ونجحت أبو ضيف، خريجة معهد «Stella Adler Studio» للتمثيل بنيويورك، في ترسيخ مكانتها بفضل حضورها الاستثنائي، وقدرتها على إضافة عمقٍ لافتٍ لأدوارها، معتمدةً على تقنيات تمثيلية أصيلة. ولم تقتصر شهرتها على موهبتها الفنية فحسب، بل امتدت لتشمل أسلوبها الفريد في تنسيق الأزياء، ما جعلها اسماً مؤثراً وملهماً.

علاقة سلمى أبو ضيف وعلامة Loewe

وقد توطدت هذه العلاقة، مؤخراً، بحضور الحسناء المصرية اللافت في عرض «LOEWE»، الخاص بتشكيلة الأزياء النسائية لموسم ربيع وصيف 2026 في باريس.

 ولم يكن هذا العرض عادياً، إذ يمثل الانطلاقة الأولى تحت الإدارة الإبداعية للثنائي: جاك ماكولو، ولازارو هيرنانديز، اللذين توليا مهامهما في أبريل 2025.

وتعليقاً على هذا الاختيار، صرّحت سلمى أبو ضيف، قائلة: «يشرّفني الانضمام إلى قائمة سفراء (LOEWE)، العلامة التجارية التي لطالما أسرتني برؤيتها الفنية المذهلة، وجرأتها الإبداعية الفريدة. ويأتي التعاون معها؛ ليفتح لي آفاقاً جديدة؛ للتعبير عن ذاتي بأساليب مبتكرة، تعكس شخصيتي الحقيقية».

وأضافت: «وقد شكّلت قدرة الدار على الجمع بين البساطة والابتكار مصدر إلهام وإعجاب دائماً بالنسبة إليّ، لا سيّما طريقتها الاستثنائية في الاحتفاء بالفردية. لذلك أتطلع لتمثيل هذه القيم كسفيرة للدار، وإلى المشاركة في رحلتها التي تنتصر للإبداع والحرفية، وتنتقل بأساليب التعبير الذاتي إلى فضاءات غير مسبوقة».

تم نسخ الرابط