طارق علام لـ"وشوشة": ضاضا وإسماعيل الليثي ماتوا بسبب الحسد
رحل عن عالمنا الفنان الشاب إسماعيل الليثي عن عمر ناهز 36 عامًا، إثر حادث سير مأساوي، أثار موجة كبيرة من الحزن في الوسط الفني وبين جمهوره ومحبيه. وتصدّر الخبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، حيث عبّر العديد من المشاهير والإعلاميين عن حزنهم العميق وتأثرهم لرحيله المفاجئ، ومن بينهم الإعلامي الكبير طارق علام، الذي عبّر عن تأثره الشديد بوفاة الليثي رغم أنه لم تربطه به علاقة شخصية مباشرة، لكنه وصفه بأنه فنان بسيط ومحبوب وكان يحمل طاقة إيجابية واضحة في كل ظهور له.
وفي تصريحات خاصة لـ"وشوشة"، قال طارق علام إنه تألم كثيرًا بعد سماع خبر وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، خاصة وأنه تذكّر رحيل نجله ضاضا قبل عام، والذي هزّ السوشيال ميديا وقتها بعد وفاته المفاجئة التي أبكت الملايين.
وأكد أنه لم يكن يعرف الليثي على المستوى الشخصي، لكن الحادثة تركت في نفسه ألمًا كبيرًا لأنه يرى في قصة رحيله تشابهًا مع ما مرّ به من فقدان ابنه، مشيرًا إلى أن حب الناس الكبير لهما جعل الأمر أكثر وجعًا وأشد تأثيرًا عليه وعلى جمهورهما.
وأضاف علام في حديثه أن الحسد قد يكون أحد الأسباب التي أودت بحياة ابنه وضاضا، مشددًا على ضرورة حماية الأطفال من التعرض للضغوط النفسية والحسد الناتج عن الشهرة المبكرة ووسائل التواصل الاجتماعي. وقال: "أنا مؤمن بالحسد، وضاضا كان محبوب جدًا من الناس، لكن الشهرة في سن صغير كانت عبء عليه. لازم نحافظ على أولادنا ونمنع ظهورهم الكتير على السوشيال ميديا، لأن الحسد ممكن يكون مؤذي من غير قصد."
واختتم طارق علام حديثه بمناشدة الأسر المصرية قائلاً: "مش لازم نحكي كل تفاصيل حياتنا للناس، كفاية نشارك لحظات بسيطة، لكن نحمي بيتنا وأولادنا من الحسد، اللي حصل مع ضاضا ومع إسماعيل لازم يكون جرس إنذار لينا كلنا علشان نتعلم وناخد بالنا أكتر."
وقد رحل عن عالمنا إسماعيل الليثي بعد حادث سير أليم ليلحق بابنه ضاضا بعد أن وفاته المنية .