أحمد موسى: هناك من يستهدف مصر.. ويروج للأكاذيب حول الانتخابات البرلمانية

أحمد موسى
أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مصر تواجه حملة منظمة من الشائعات والأكاذيب التي تستهدف التشكيك في أهمية انتخابات مجلس النواب 2025، مشيرًا إلى أن هناك أطرافًا خارجية وداخلية تحاول ضرب حالة الاستقرار التي تشهدها الدولة المصرية.

جاء ذلك خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي»، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الثلاثاء، حيث تناول موسى في حلقته الجدل المثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول العملية الانتخابية ومشاركة الأحزاب والقوائم المختلفة فيها.

 


 

حملات مغرضة ضد الدولة

وقال موسى إن بعض الصفحات والمواقع المشبوهة تسعى إلى بث الإحباط بين المواطنين، عبر الترويج لادعاءات زائفة عن عدم وجود فائدة من الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا أن هؤلاء “لا يفقهون شيئًا عن معنى الدولة ولا عن أهمية وجود برلمان قوي يمثل صوت الشعب”.

وأوضح أن البرلمان هو أحد أعمدة النظام السياسي في أي دولة حديثة، وأن دوره التشريعي والرقابي لا يمكن الاستغناء عنه، مشيرًا إلى أن "من يقلل من شأن الانتخابات البرلمانية، لا يدرك أهمية مشاركة المواطن في صنع القرار الوطني".


 

أسماء لها تاريخ في العمل البرلماني

وأشار الإعلامي إلى أن الانتخابات الحالية تشهد مشاركة أسماء ذات تاريخ طويل في العمل البرلماني والسياسي، ممن أسهموا في صياغة قوانين مهمة ودافعوا عن مصالح المواطنين تحت قبة البرلمان، مضيفًا أن هذه الأسماء تعكس جدية المنافسة وثراء التجربة الديمقراطية في مصر.

وأضاف موسى أن مشاركة الشباب والمرأة في القوائم الانتخابية تُعد مؤشرًا إيجابيًا على وعي المجتمع السياسي بأهمية التعددية، مشددًا على أن العملية الانتخابية تسير في أجواء من الشفافية والانضباط، تحت إشراف الهيئة الوطنية للانتخابات.

 

"القائمة الوطنية" تضم أحزابًا من المعارضة

وتطرق موسى إلى الحديث عن القائمة الوطنية، مؤكدًا أنها تضم مجموعة متنوعة من الأحزاب، من بينها أحزاب المعارضة، ما يعكس التعدد داخل المشهد السياسي المصري، قائلًا: “التجمع الأفضل عدوى، لأننا لأول مرة نشهد قائمة بهذا التنوع الذي يجمع المختلفين في الرأي داخل إطار وطني واحد”.

واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني، وأن “صندوق الانتخابات هو المكان الوحيد الذي يمكن من خلاله إحداث التغيير الحقيقي”، داعيًا المواطنين إلى النزول بكثافة إلى اللجان، وعدم الانسياق وراء دعوات المقاطعة أو التشكيك.

تم نسخ الرابط