نصير شمّة يشيد بإبداع زياد الرحباني ويرثيه بكلمات مؤثرة

نصير شمّة
نصير شمّة

في أجواء موسيقية مفعمة بالمشاعر، تحدث الموسيقار العراقي نصير شمّة عن الراحل زياد الرحباني بكلمات حملت تقديرًا عميقًا لمسيرته الفنية، مؤكدًا أن رحيله ترك أثرًا كبيرًا في قلوب محبيه وجمهور الموسيقى العربية.

يقدم لكم وشوشة التفاصيل الكاملة.

 

زياد الرحباني.. حالة إبداعية لا تتكرر

قال نصير شمّة إن زياد الرحباني كان حالة فنية استثنائية ظهرت وسط ظروف صعبة عاشها المجتمع اللبناني خلال الحرب الأهلية، حيث كان لظهوره على الشاشة تأثير حقيقي على الناس إلى درجة أن عرض برامجه كان يوقف الصراع للحظات.

وأوضح أن سر تعلق الجمهور به يعود إلى بساطته وصدقه الفني، وهي عوامل صنعت محبته ورسخته رمزًا من رموز الموسيقى والوعي الفني في الوطن العربي، ولذلك كان حجم الحزن في لبنان كبيرًا عند إعلان رحيله.

 

تمرد زياد الرحباني على المرض

وخلال كلمته في الحفل الختامي للدورة السابعة عشرة من مهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز، أشار نصير شمّة إلى أن زياد الرحباني اختار الرحيل بطريقته الخاصة، بعدما قرر إنهاء رحلة العلاج، وكأنه يتمرد مرة أخرى كما تعود دائمًا في حياته وفنه.

وقال إن التمرد كان جزءًا أصيلًا من روح زياد، ولذلك ارتبط اسمه بالجاز الذي يعد بدوره موسيقى تقوم على كسر القوالب والبحث عن صرخة حرة تتحول لاحقًا إلى إبداع خالد.

 

تحية فنية إلى زياد الرحباني

وجاءت هذه التصريحات خلال الحفل الذي حمل عنوان تحية إلى زياد الرحباني، بمشاركة عدد من نجوم الموسيقى في مصر والوطن العربي، منهم:
حازم شاهين، هاني عادل، رنا حجاج، نوران أبو طالب، وعلياء ندا، بمصاحبة أوركسترا التسجيلات المصري بقيادة المايسترو وجدي الفيوي، وإخراج باسل هشام.

وقدمت الفرقة مجموعة من أبرز مؤلفات زياد بأساليب موسيقية جديدة تجمع بين روح الجاز وبصمته الشرقية المعروفة، في عرض جمع بين الأصالة والتجديد.

 

مشاركة واسعة وحضور فني متميز

وشهدت الدورة السابعة عشرة من المهرجان مشاركة أكثر من 100 فنان من 12 دولة، قدموا عروضًا موسيقية متنوعة دمجت بين مدارس الجاز العالمية والطابع الشرقي، فيما قررت إدارة المهرجان إهداء الدورة كاملة لاسم زياد الرحباني تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في تطوير الموسيقى العربية وابتكار أسلوبه الفريد في المزج بين الجاز والموسيقى الشرقية.

تم نسخ الرابط