كريم الشناوي: أنا بقول دائمًا يارب الرقابة تتلغي
كشف المخرج كريم الشناوي عن سر تغيير نهاية فيلم "السادة الأفاضل"، الذي تم عرضه خلال فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي الدولي.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاته خلال إستضافته في برنامج "أسرار النجوم" المذاع عبر إذاعة نجوم إف إم، مع الإعلامية إنجي علي.
أسباب التغيير... إقتناع فني قبل أن يكون رقابي
أكد المخرج كريم الشناوي أن نهاية الفيلم تم تعديلها بالفعل، مشيراً إلى أن القرار جاء بالاتفاق مع مؤلف العمل مصطفى صقر.
من جانبه، أوضح المؤلف مصطفى صقر أن سبب التغيير المفاجئ في نهاية الفيلم، يعود إلى عدم الإقتناع الكامل بالنهاية الأصلية، حيث شعر فريق العمل بأنها كانت قاسية ومختلفة تماماً عن مسار الأحداث.
وأضاف صقر:"كنا حاسين إن النهاية ممكن تدي انطباع قاسي للمشاهد، أو تخليه يحكم على الفيلم حكم غير مكتمل، خصوصاً إنها كانت ممكن تصدم البعض."
الرقابة لم تكن العائق الوحيد
وأوضح المخرج كريم الشناوي أنه رغم اعتراض الرقابة على النهاية الأصلية، إلا أن القرار النهائي لم يكن بسببها فقط، بل أيضًا لعدم اقتناعه الشخصي بها.
وقال الشناوي:"إحنا مدخلناش معركة مع الرقابة، مع إنر بحب معارك الرقابة جداً، لكن المرة دي أنا بيني وبين نفسي ما كنتش مقتنع بالنهاية، فلما الرقابة اعترضت، غيرناها."
رأي الشناوي في الرقابة الفنية
تابع الشناوي حديثه قائلاً:"أنا كل مرة بقول يا رب نلغي الرقابة، وده مش اعتراض على وجودها في حد ذاته، لكن فعلاً الرقابة لازم تتلغي، لأنها في بعض الأحيان بتمنع عرض قضايا مهمة على الجمهور."
وفي سياق متصل، علقت الإعلامية إنجي علي قائلة:"أنت صانع قادر تحط إيدك على قضايا مهمة وتعرضها بطريقة غير خادشة للحياة، وماتأذيش حد، لكن مش كل الناس تقدر تقدمها زيك، أنت مش بستنى رقابة، لا بالعكس أنت عندك رقابتك."
الجمهور هو الرقيب الحقيقي
اختتم المخرج كريم الشناوي حديثه قائلاً:"أنا مؤمن إن السوق ممكن يظبط نفسه، يمكن في البداية الأعمال متبقاش أحسن حاجة، لكن مع الوقت هتتعدل، وأعتقد إن رقابة الجمهور هي أهم رقابة."