3 أفلام عربية تفوز بجوائز مهرجان وهران.. تعرف عليها
شهدت الدورة الثالثة عشر من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالجزائر تتويج ثلاثة أعمال سينمائية عربية مميزة، حيث جاءت الجوائز لتعكس تنوع التجارب والرؤى الإبداعية في العالم العربي.
يقدم لكم “وشوشة” تفاصيل الأفلام الفائزة والإنجازات التي حققتها خلال الفعاليات.
فيلم “سامية” يحصد جائزة ضمن جوائز مهرجان وهران
حصد فيلم “سامية” للمخرجة ياسمين شمديريلي جائزة الوهر البرونزي خلال مهرجان وهران، وهو عمل سينمائي يستند إلى قصة حقيقية للعداءة الصومالية سامية يوسف عمر، التي أصبحت رمزًا للنضال والصمود في سبيل تحقيق حلمها بالمشاركة الأولمبية رغم الظروف القاسية والحروب والصراعات التي عاشتها.
الفيلم شاركت في تأليفه نسرين شمديريلي وجوزيبي كاتوزيلا، وقامت ببطولته كل من الممثلة والكاتبة العالمية واريس ديري، وفتحية عبسي، وإلهام محمد عثمان.
وقد شهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان تريبيكا السينمائي وحصل آنذاك على تنويه خاص، ثم تابع مسيرته في عدة مهرجانات عربية ودولية، من بينها مهرجان الداخلة السينمائي بالمغرب حيث نال الجائزة الكبرى إضافة إلى أفضل دور نسائي للممثلة إلهام محمد عثمان.



فيلم “المستعمرة” يفوز بالوهر الفضي في مهرجان وهران
أما الفيلم المصري "المستعمرة" للمخرج محمد رشاد، فقد حصل على جائزة الوهر الفضي وكان الفيلم قد شهد عرضه العالمي الأول في الدورة الـ75 من مهرجان برلين السينمائي الدولي، ثم شارك في مهرجان الجونة السينمائي بدورته الثامنة ضمن المسابقة الرسمية، حيث فاز أيضًا بالنجمة البرونزية.
الفيلم من بطولة أدهم شكر، زياد إسلام، هاجر عمر، محمد عبد الهادي، وعماد غنيم، وتدور أحداثه حول شقيقين يعيشان في مجتمع مهمش بمدينة الإسكندرية، ويتعرضان لضغوط اجتماعية واقتصادية بعد وفاة والدهما في حادث داخل أحد المصانع، ليتكشف لاحقًا أن الحادث قد لا يكون مجرد قضاء وقدر، مما يدفعهما للبحث عن الحقيقة وسط صراع إنساني وعاطفي مؤثر.
فيلم “شكرًا لأنك تحلم معنا” يتوج بجائزة أفضل أداء في مهرجان وهران
كما فازت الفنانة كلارا خوري بجائزة أفضل أداء عن دورها في الفيلم الفلسطيني “شكرًا لأنك تحلم معنا” للمخرجة ليلى عباس، وهو آخر فيلم فلسطيني تم تصويره داخل الضفة الغربية قبل القيود الأخيرة.
الفيلم إنتاج فلسطيني ألماني قطري مشترك، ومن بطولة ياسمين المصري، كلارا خوري، كامل الباشا، وأشرف برهوم، ويرصد قصة شقيقتين تسعين للاستحواذ على إرث والدهما قبل علم الأخ بوفاته، ما يفتح الباب لصراع إنساني وقانوني يكشف الكثير من تفاصيل المجتمع والحياة العائلية الفلسطينية.
وقد شهد الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان لندن السينمائي التابع لمعهد السينما البريطاني “BFI”، كما تقاسم جائزة أفضل فيلم عربي طويل في مهرجان الجونة السينمائي مع الفيلم التونسي “ماء العين”.

