مجدي أبو عميرة يكشف عن بدايته في عالم الإخراج
كشف المخرج الكبير مجدي أبو عميرة عن بدايته في عالم الإخراج، من مخرج لبرامج الإطفال لصناع ذاكرة درامية عميقة في أذهان الجمهور.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاته خلال استضافته في بودكاست "قعدة ونس" مع الإعلامية رانيا حسن، المذاع عبر موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب.
البداية مع برامج الأطفال
أكد المخرج الكبير مجدي أبو عميرة أن بدايته كانت كمخرج لبرامج الأطفال، ولكنه كان يشعر بالإستياء من وقت عرض هذه البرامج الذي كان في تمام الساعة الرابعة عصراً، معتبراً أن هذا التوقيت لا يحقق نسبة مشاهدة عالية.
وأضاف أنه رغم أن إخراج برامج الأطفال كان أمر ممتع بالنسبة له، فإنه فضل الإتجاه إلى الدراما المصرية، واتخذ قرار بترك العمل في برامج الأطفال من أجل التركيز على الإخراج الدرامي.
التعلم على يد كبار المخرجين
وأوضح المخرج الكبير مجدي أبو عميرة أنه كان يعشق إخراج الأعمال الدرامية، وبدأ مسيرته كمساعد مخرج رابع، حيث كان يحب أن يقف خلف المخرج الكبير نور الدمرداش ليتعلم منه كل فنون الإخراج.
وأشار إلى أنه تدرج في عمله كمساعد مخرج، وعمل مع عدد كبير من كبار مخرجي ماسبيرو، وهذا الأمر أكسبه خبرة واسعة ومهارة عالية في إدارة العمل الدرامي.
نصيحته للجيل الجديد من المخرجين
وفي إطار حديثه عن بدايته في الإخراج، وجه المخرج الكبير مجدي أبو عميرة نصيحة إلى الجيل الجديد قائلاً:"مستعجلش إنك تكون مخرج أول، لا... لازم تتعلم كويس. أنا في البداية اتعرض عليا أخرج مسلسل، بس أنا رفضت، لأني كنت كل ما بقرأ السيناريو مش بيعجبني، وبشوف أن في حاجه ناقصه، وكانت جرأة مني إني أرفضه، لأن أي حد مكاني كان ممكن يفرح إنه هيخرج مسلسل لأول مرة، لكن أنا ماستعجلتش."
وأكد أنه فضل الصبر والتعلم حتى يكون مستعد تماماً لتحمل مسؤولية عمل درامي يحمل اسمه.
الٕانطلاقة الحقيقية
وأضاف المخرج الكبير أنه استمر في طريق التعلم حتى وجد سهرة تلفزيونية بعنوان "عجيبة"، قام بإخراجها، وحصل عنها على جائزة في مهرجان بغداد.
وأوضح أن تلك التجربة كانت نقطة تحول كبيرة في مشواره الفني، ومهدت له الطريق نحو أعمال أكبر.
أولى محطاته الكبرى "مسلسل الإمام الطبري"
واختتم المخرج الكبير مجدي أبو عميرة حديثه قائلاً :"بعد السهرة دي جالي مسلسل الإمام الطبري، وهو أول المفسرين للقرآن الكريم، وكان وقتها من بطولة النجم الكبير عزت العلايلي ونجح جداً الحمدلله."
وأشار إلى أن هذا العمل كان يعتبر البداية الحقيقية لمسيرته في عالم الدراما المصرية.